لا بديل عنكَ يا شام وستبقى وحدكَ شامي ولن أرضى بأي وسام لأنكَ أنتَ وسامي يا دُرة الوطن الكبير والشرق يا نبض آرام وحصن مشق يا سلة الأزهار والعِشق تحتار فيكَ الأسامي ما كان همي الياسمين والعبق ولا أنجمٌ تزين الأكتاف والعُنق ولا زخارفٌ وحِبرٌ على ورق بل أنتَ جُل اهتمامي !!! بقلمي اليوم .
كُن للمحبة رمزاً *** تعش من العمر دهراً بقلمي .
حمى الله الشام وأهلها وجعل أيامهم كلها خير إن شاء الله تحياتي
تكاد الكلمات أن تتحول لياسمينات تتنفس رائع ما قرأت هنا دام جمالكم أ. المهدي شعبان مودّة بيضاء