آخر 10 مشاركات
أحزان استيقظت قبل الأوان (الكاتـب : - )           »          هذا المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بآية من القرآن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - )           »          لماذا عدنا للصمت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          غبار على حافة الوقت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حروف منسية في دفتر الحنين (الكاتـب : - )           »          الاستغفار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت**** الوليد دويكات من كريم سمعون : شايفك بتتسكع في الفيس بوك وتاركني لحالي احرس النبع تعال يا مجنوووون الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-31-2017, 10:29 AM   رقم المشاركة : 1
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير الاسعد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي المجنون والسحاب


بقلم :
سمير الاسعد - فلسطين



للمرة الأولى في حياتي أتوه عن وجهتي داخل المدينة القديمة. الأزقة الضيقة تحولت إلى سراديب مليئة بالأتربة والقاذورات ومخلفات بضائع التجار في كل مكان تضيق المساحات. تدلت عدة خيوط من أشعة شمس ظهيرة احد أيام شهر شباط من احد ثقوب الغطاء البلاستيكي المعرش لتصنع انعكاسات تلألأت بلون ذهبي كزغب خيوط العنكبوت. وهناك رأيته يقف قرب دكان العطارة المغلق في زاوية مكشوفة من ناحية سوق التوابل الشرقية.
كان واقفا وعيناه الى الأعلى ويداه تتقاطعان فوق رأسه بإشارات دون مغزى. يعتمر قبعة مهرجين ويرتدي بنطالا ممزقا عند الركبتين مما يوحي بأنه غير طبيعي. اقتربت منه مترددا كي اسأله عن الطريق وتنحنحت، استدار برأسه وأشار لي كي اقترب منه وقال :
- هل ترى ذلك الأسد هناك في الأعلى؟
مسحت بنظري السماء دون ان أتكلم . فأعاد سؤاله.
كان لدي الوقت الكافي لأجاريه، فقلت له وقد استحضرتني فكرة تجربة جديدة قد تضيف شيئا ما الى رسالة الماجستير التي احضرها عن حالات التوحد
.. أظن انه اقرب الى وحيد القرن منه الى الأسد.
اشرأب برأسه الى الأعلى وقد ضاقت عيناه وهو يتفرس في الغيوم المتشكلة أثناء سيرها البطيء، ثم اخذ بقياس أشياء وهمية بكلتا يديه كأنه يحمل مترا او مسطرة.الا ان هز رأسه بالموافقة وهو يقول:
.. نعم انه وحيد القرن.
لم أتوقع هذه النتيجة السريعة واحترت بكيفية الاستفادة القصوى من هذه التجربة بعد ان فتح أمامي منفذا للدخول الى ساحة تفكيره.
.. أنا لست مجنونا كما يقولون. وأنت ما رأيك؟ الا ترى معي المشاهد السماوية التي تعكس ما يحدث في كل بقاع الأرض؟ كل ما تراه هو انعكاس حقيقي لأرض الواقع. فهناك سرب من طيور البجع تتجه الى أماكن الدفء، وهناك خنزيرة برية مع أطفالها. وهناك شخص يطلق النار على قطيع من الغزلان، وفوقنا تماما ما يشبه الطائرة. أنا أرى كل شيء، لا نحتاج الى معدات الرصد والتتبع اذا ما قرأنا حركة الغيوم لنعرف ماذا يحصل في العالم. ولكن المشكلة هي تحديد مكان الحدث. انت أول شخص يرى ما أراه. لذا أبقى معي وساعدني في حل أسرار السماء.
.. باغتتني الفكرة. الا أنها كانت فرصة طيبة كي استثير عقله واسبر أغوار مداخله النفسية. قطع حبل أفكاري وهو يطلب مني ان أقف مقابله وأراقب الغيوم بعد ان هبت رياح حملتها على زيادة سرعتها.
قلت ان لا بد لمتابعة التجربة وقبل ان أتحرك اخرج من كيس كان يضعه في الزاوية وراءه عدة
أوراق للرسم، سلمني إحداها وقال بعد ان مسح شفته العليا بسبابته:
.. ارسم ما تراه بكل صدق وإلا لن تخرج من هنا سالما.
رأيت جحيما احمر يتوهج في حدقيته وشعرت برعشة خفيفة ساطت خدي كأنها رصاصة خدشته
الا أنني صممت على التجربة تدفعني رغبة جامحة.
لم اعهد بنفسي تلك الجرأة التي واتتني فجأة وأنا امسك بيده وأشده ناحيتي بقوة وأنا أقول:
- لماذا نرسم ما دامت المشاهد تتنقل ولا تثبت؟
بكل بساطة أجابني ودون تفكير وكأنه يتوقع السؤال:
- لأنها تنتقل الى أماكن أخرى من العالم وتدور مع دوران الأرض الى الأبد.
- هل تعود هنا الى نفس المكان؟
- نعم.. نعم. هيا ارسم ذلك العلم الذي يرفرف هناك.
- وماذا نستفيد؟
- لحظة الاقتران. هناك الحل.. والمعركة الفاصلة
- ماذا تقصد؟ هل ..
تجاهلني وهو مستغرق تماما في الوقت الذي مر بقربنا شخصان يتحدثان لم يعيرانا أي اهتمام. كان احد المحلات يفتح وصوت قرقعة الأقفال يملأ المكان الخالي.
حاولت ان ارسم ما تهيأ لي انه شخص يقود قطيعا من الجمال،وأنا أفكر في نهاية منطقية لهذا اللقاء غير المتوقع الا ان هبة هواء قوية أفلتت الورقة من يدي، فركضت ورائها كي التقطها فاصطدمت به وأوقعته على الأرض وطارت الأوراق من يده، وهنا رأيت تلك النظرة القاسية في عينيه وهو يلاحق أوراقه التي تناثرت في كافة الاتجاهات.
لم يمض وقت طويل حتى عاد بقربي وهو يتفوه بعدة شتائم وأشار الي بعصبية وهو يقول:
- لقد أضعت ثمرة جهدي بحماقتك.
لم افهم سر تلك الابتسامة التي لاعبت شعاع الشمس الذي غمر وجهه وهو يستدير مواجها السماء ثم انطلق اتجاه السوق المغلق وتركني وحيدا.
حاولت اللحاق به الا انه كان قد اختفى، وعند وصولي باب الحانوت المفتوح خرج منه شخص اعترضني وهو يبتسم. وقفت وأنا مندهش، وزادت دهشتي لدى رؤيتي مسنان يجلسان على مقعدين من القش داخل الحانوت يحمل احدهما كاميرا كبيرة الحجم. دخلا دون ان ألحظهما أثناء انشغالي بمراقبة السحاب. يا لي من أبله. أضعت وقتي مع جنون.
خاطبني الشخص الجالس بجانب حامل الكاميرا قائلا:
- هل أوقعك في فخه؟ لقد كنت كفأر تجارب.
تلعثمت وأنا اسأل حامل الكاميرا:
- هل كنت تصور؟ ما الذي دفعك لذلك، ومن هو ذلك الشخص الأبله؟
حدق بي ثلاثتهم باستغراب ثم انفجروا بنوبة ضحك لم تنقطع حتى بدأت بالمسير داخل الزقاق الذي اخترقه ذلك العالم الزائف.
- هو امهر طبيب نفسي في المنطقة. يقيس ردات الفعل التلقائية لأي عابر سبيل عند مقابلة مريض نفسي مفترض ويسجلها بالصوت والصورة. يعمل على تقديم رسالة دكتوراه من نوع خاص.
لم اعد اسمع الا صوت قهقهاتهم فأسرعت في خطوي لأداري إحراجي متمنيا لو تنشق الأرض وتبتلعني. وجاءت منة الله ورحمته بأسرع مما توقعت حينما بدأت حبات مطر ثقيلة بالهطول تلقفها جسدي برعشة قبل ان تلمع السماء وترتج بقصف رعدي تكرر صداه طويلا.. لقد نشبت حرب السحاب في الأعالي.. ولكن هل تنهي معارك الأشكال السحابية جنون الأرض ؟






  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2017, 12:35 PM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المجنون والسحاب

هئتُ أتصيد فبت فريسة!
كم تمر بنا هذه المواقف في حياتنا دون أن ننتبه لها؟
أهي ترسيخ لطيبتنا أم لخبثهم؟!
ولعل السماء عافت خبثاً عاث في الأرض فأشاحت بوجه غيمها عنا!!
دمتم بألق أديبنا القدير
محبتي والاحترام













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 01-02-2018, 12:21 AM   رقم المشاركة : 3
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المجنون والسحاب

كان يريد أن يحصل على تجربة جديدة لرسالته ولم يعرف بأنه سيكون تحت التجربة من باحث آخر
نص رائع بمدلولاته يستحق التوقف
دمت بألق
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2018, 02:29 AM   رقم المشاركة : 4
أديب
 
الصورة الرمزية قصي المحمود





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :قصي المحمود غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلما
0 الثيران والثور
0 اعلان

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المجنون والسحاب

يسعدني أن مررت بهذا النص الجميل
تحياتي وفائق تقديري







  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2018, 03:05 AM   رقم المشاركة : 5
عضو هيئة الإشراف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :بسمة عبدالله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المجنون والسحاب

قصة اعتمدت على الحوار ، وهذا ما يزيد من جاذبيتها

عباراتها رصينة ، وتعبيراتها جزلة وقوية

بوركت أخي الفاضل ،، ولك تقديري







  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2018, 11:01 AM   رقم المشاركة : 6
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير الاسعد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: المجنون والسحاب

هل هناك اي فكرة لتطوير النص؟







  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2018, 01:45 PM   رقم المشاركة : 7
شاعر
 
الصورة الرمزية عامر الحسيني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عامر الحسيني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المجنون والسحاب



حياك الله قصة رائعة قد تمر بنا مواقف نجد فيها من يفوقنا دهاء ومكرا
وربما حبا وطيبة وكرما حسب نوازعنا وتطلعاتنا
سردك جميل احسنت ايها الاديب البارع
اتمنى لك كل التوفيق اخي الحبيب
شكرا لقلبك ..حياك قلبي
همسة : جاءت لفظة جنون = مجنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

https://www.youtube.com/watch?v=QnhKRfJp7Bo

في الغرامِ يا سيدتي ذبتُ
وبعينيكِ طويلا سرحتُ
والى عوالمَ أخرى دخلتُ
ولما عدتُ
لم اجدني
بل أنتِ وجدتُ
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مدونتي :
https://amirsllal.blogspot.com

قناتي على اليوتيوب :
https://www.youtube.com/channel/UC4Q...YRNI7uOXd7qTGw

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنا والبصرة والسياب الدكتور اسعد النجار شعر التفعيلة 23 10-08-2014 01:04 AM
أرسميني لوحة في أفقك المجنون محمد سوادي العتابي شعر التفعيلة 9 08-04-2014 06:26 PM
المجنون قصي المحمود القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 10 09-22-2013 08:16 PM
القس المجنون وعزمه على حرق قلوبنا محمود عثمان الشعر العمودي 12 10-01-2010 10:09 PM
أصوات الحديث \إلى ذلك المجنون مرمر القاسم إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 13 09-02-2010 02:14 PM


الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::