أخذ الزمانُ بعصمة الحجاجِ =كفّي عن التهريج والإزعاجِ كفّي فكلُّ جريمة في عالمي =من خلفها..الإخوانُ والبلتاجي حصنٌ مغوليٌّ ترعرع بيننا=وأحال موطننا لليلٍ داجِ وبه تسوء مع اليهود علاقة=كانت نتاج محبّةٍ وزواج قد هددوها بالطلاق وأدخلوا=بلداننا بمغبّة الإحراجِ لا غول كالإخوان ينشر رعبه=في الشام في السودان في (قرطاجِ) في مصر في اليمن السعيد فلولهم=نفرتْ بها (عدنٌ) إلى (سوهاج) كفّي فقد بلع الردّى أحرارنا=في لجّة من غضبة الأمواج ورقابنا _ حق المشانق _ أينعتْ =لا جيد من حبل المشانق ناجي يتقمّس الثعبان دور ضحيةٍ=نفث السموم محبة لعلاجي في مسرح الفوضى يصير رئيسنا=من ساس أمر الناس بـــ(الكرباج) ونظل في سجنٍ الحياة سنيننا=حتى يعمّ السجن بالإفراج فمتى يطل الصبح في نظراتنا =متبسما بضيائه الوهاج؟ ومتى يعود الحبّ يجمع شملنا = في موطن الإسراء والمعراج؟
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف حشيش أخذ الزمانُ بعصمة الحجاجِ =كفّي عن التهريج والإزعاجِ كفّي فكلُّ جريمة في عالمي =من خلفها..الإخوانُ والبلتاجي حصنٌ مغوليٌّ ترعرع بيننا=وأحال موطننا لليلٍ داجِ وبه تسوء مع اليهود علاقة=كانت نتاج محبّةٍ وزواج قد هددوها بالطلاق وأدخلوا=بلدننا بمغبّة الإحراجِ لا غول كالإخوان ينشر رعبه=في الشام في السودان في (قرطاجِ) في مصر في اليمن السعيد فلولهم=نفرتْ بها (عدنٌ) إلى (سوهاج) كفّي فقد بلع الردّى أحرارنا=في لجّة من غضبة الأمواج ورقابنا _ حق المشانق _ أينعتْ =لا جيد من حبل المشانق ناجي يتقمّس الثعبان دور ضحيةٍ=نفث السموم محبة لعلاجي في مسرح الفوضى يصير رئيسنا=من ساس أمر الناس بـــ(الكرباج) ونظل في سجنٍ الحياة سنيننا=حتى يعمّ السجن بالإفراج فمتى يطل الصبح في نظراتنا =متبسما بضيائه الوهاج؟ ومتى يعود الحبّ يجمع شملنا = في موطن الإسراء والمعراج؟ أشرف حشيش أطلقتها صرخة مدويّة اهتزّ لها كياني وقلبي شكرا أيّها الرّاقي فكم أبدعت وأشفيت الغليل في الكلام تقديري ...تقديري يا قدير فقد صعب عليّ الكلام على الكلام ....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
أ . دعد كامل شكرا لك يا فاضلة
شعر جميل النسج والأداء والتعبير شكرا لك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان شعر جميل النسج والأداء والتعبير شكرا لك ولك الشكر سيدي الفاضل محمد ذيب سليمان بورك فيك وفي حضورك الراقي