معلّق بين عناقيد النّجوم
رائحة الجنّة فيه
في كلّ حين يظهر
قبل أن يستيقظ الضّياء
ويفيق البشر
يناديني لأزوره
وينتظرني دون انتهاء
لولا خجلي
لقلت أنّه الدّين واليقين
وأنّه النّاس أجمعين
وأنه الشمس القادمة من خلف الغيوم
في ذكراه يعاودني شوق وحنين
يرصّع القلب والبصر
في عمقي همس يصطخب
وفي دمي عهد خطه القدر
تمّ تعديلها بتوجيه من ماما عواطف ...فشكرا لها
سومة
هو الوجع لمّا يصيب القلوب نترصّده كتابة علّه يزول ويخفّف من وطئه علينا .
لا زار قلبك الجميل وجع يا سومة الغالية
كوني بخير لأكون أنا أيضا
محبتي وإمتناني .
معلّق بين عناقيد النّجوم
رائحة الجنّة فيه
في كلّ حين يظهر
قبل أن يستيقظ الضّياء
ويفيق البشر
يناديني لأزوره
وينتظرني دون انتهاء
لولا خجلي
لقلت أنّه الدّين واليقين
وأنّه النّاس أجمعين
وأنه الشمس القادمة من خلف الغيوم
في ذكراه يعاودني شوق وحنين
يرصّع القلب والبصر
في عمقي همس يصطخب
وفي دمي عهد خطه القدر
تمّ تعديلها بتوجيه من ماما عواطف ...فشكرا لها
هي الأيام هكذا جبلت ،بألوانها يرسم الدهر على الجبين مروره ، و ينقش على الثغر أسرار تغاريده ، فلا مفر يا صديقتي من القدر ....
تعانقنا جراحنا مثخنة ، و نسكب العبرات تبلسمها ، و يضحك الزمن العنيد ساخرا من سذاجة غفلتنا ....
يبتلع الأفق قوافل أحبابنا ، و بالعين الهمعة نشيع أطيافهم و هي تبتسم ، نرتدي شجون الهجر ملبسا ، و صمت الحزن يكممنا ، وتغرب فينا البسمة ، ويرخي الأسى على النفس سدوله الموحشة ، تمزقنا في ظلمته حسرة الفراق بأنياب الصدمات ، نحضن المهجة في كمد ، و نبكي على الأيام التي رحلت ، يضيق الكون بأكمله لما تحل مصيبتنا ،و نعزي أنفسنا في الصبر و ننسى ما نصاب به ....
هم أحبابنا يا كبدي ....في القلوب الشموع لهم ، تضيء بنورها منازلهم ، و تزين في النفس حرقتنا ، نستظهر في خلوتنا قهقهتهم ، و نحني الرؤوس المنهزمة لما يرد الصدى عزم العيون الشاخصة ...
على الجناح الأحر في الضياع نتبعهم و نصنع من سراب الأشواق قوافلهم ، و يركض الظن الملهوف و لا ندركهم....
يتحدى اليقين حيرتنا ، و يعيد عنوة لليأس سيادته ...
و تأتي المساءات مدثرة بمآثرهم يسوقها الأنين الى الدفء حين نذكرهم ...
هذه أرواحهم تحيط بنا ، ترفرف كافراشات حول مشاعرنا ...فكوني يا صديقتي زهرة تتراقص أطيافهم حولها ، و من عبق رضاك بالقضاء تتعطر ، وابتسمي لهم يبتسموا ، و من ثغرك اصنعي لهم سكون نوم جميل و حلم حالم يهدهدهم ...
الخلد يا صديقتي لصاحبه الذي علينا حكم بالرحيل يوما للحاق بهم .