وقَد تَتَسرَّبُ الآهاتُ مِن وَقتي
وأسهرُ مَعْ نسائِمِها
ويُصبحُ حاضِري أمساً
ويبكيني غَدي...
لا ينبغي لزُهورِ هذا العمرِ أن تَذبلْ
وقَد تحنو لِبعضِ الوقتِ أشيائي
فتُعطيني مَعانيَها
وتدعوني لأنْ أرتاحَ فيها لحظةً أخرى
ولا أفعلْ
تُمزِّقُني رِياحُ البحر في عَينَي حبيبَتيَ الجديدةِ دونما سببٍ
لأنَّ الحبَّ في عَينَي حبيبتيَ الجديدةِ...
مُرُّهُ أحلى مِنَ التحديقِ في الماضي
عيونُ حبيبتي عَن كلِّ معنى قَد عَرَفتُ الأمسَ تُبعِدُني
ومِن كُلِّ الورودِ المستحيلةِ في خفايا وَحدتي...
أشواكُها أجملْ
سماءُ حبيبتي تَهفو إلى أَرضي
وأرضُ حبيبتي تهفو إلى بَحري
وبحري رائعٌ...
لولا جفافُ الرملِ في شُطآنهِ...
وحبيبتي...
تُلقي عَلَيَّ جوابَها دَوماً
وأُدركُ أَنني لم أُشعِلِ النيرانَ في فَمِها,
ولَمْ أسألْ
إذا يوماً دعوتُ الحبَّ أن يرتاحَ في قلبي ولَم يَفعَلْ
سأَغرَقُ في بِحارِ الذكرياتِ وسيرَتِي الأُولى
لأُخرِجَ قطرةً من غَيمةِ الماضي
وإِذْ بِحَبيبَةٍ...
لا ينبغي لزُهورِ هذا العمرِ أن تَذبلْ
إذا يوماً دعوتُ الحبَّ أن يرتاحَ في قلبي ولَم يَفعَلْ
سأَغرَقُ في بِحارِ الذكرياتِ وسيرَتِي الأُولى
لأُخرِجَ قطرةً من غَيمةِ الماضي
وإِذْ بِحَبيبَةٍ...
لا ينبغي لزُهورِ هذا العمرِ أن تَذبلْ
وماأروعها من صور
وماأسعدنا بهذا التمكن الرائع في جعل الحروف تَصدح ألحانا متناغمة رائعة
إذا يوماً دعوتُ الحبَّ أن يرتاحَ في قلبي ولَم يَفعَلْ
سأَغرَقُ في بِحارِ الذكرياتِ وسيرَتِي الأُولى
لأُخرِجَ قطرةً من غَيمةِ الماضي
وإِذْ بِحَبيبَةٍ...
لا ينبغي لزُهورِ هذا العمرِ أن تَذبلْ
أحلى ما يكون الشعر عندما تحرك كل كلمة فيه شيئا في حسِّنا
و تدخل بلا استئذان لدار مشاعرنا، دون أن تطرق بابا
فتوقظها إن نامت، و تداعبها ؛ لتنطق
شاعر رائع أنت بكل معاني كلمة الروعة حماك الله.
و يبدو أن قصائدك لا ترضى بغير العلا مقاما
أثبت جميلة أستاذي فراس ؛ ليروي منها الرائحون و القادمون بطريقها...
تحياتي لك و لحرفك الوضاء.
سيدتي وطن
لقد أوسعت كلماتي طرقا هادئا
فجعلتها غير مرة ترن في آذان القارئيين وأولهم أنا نفسي
جعلتني أتمنى أن تكون كلماتي هذه تستحق ما يقال عنها
عاجز أنا عن الشكر