آخر 10 مشاركات
يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لا ... (الكاتـب : - )           »          دعينا نرقص (الكاتـب : - )           »          أنا ... (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغزلُ المُباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          فأنت الشمس (الكاتـب : - )           »          هذا الصباح هذا الصباح (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-26-2011, 07:41 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الله راتب نفاخ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ثم آلت إليه
0 قبضت عليكِ
0 فداء

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي طفولتي ( 3 )

طفولتي ( 3 ) :

كان والدي حريصاً رغم صغر سني على إيقاد جذوة التعلق بتراث الأمة في صدري أيما حرص ، فيخصص من وقته شيئاً ليس بالقليل لذلك ، بل قد بذل جهداً لجعلي أحفظ شواهد كتاب سيبويه الشعرية ، لكن مشروعه هذا لم يكتب له النجاح كما كتب لحفظي أبياتاً من حماسة أبي تمام و قصائد الجاهليين و متفرقات للمتنبي .
و عندما بدأت أخطو نحو العالم الآخر المستقر خارج جدران منزلنا ، وجدت أشياء غريبة لم أعهدها ، وجدت المعلمات ذوات الفهم السقيم ، و المعرفة الضحلة ، و الأطفال الذين لا يعرفون سوى اللهو و اللعب ، وجدت المدرسة التي ضقت بها ذرعاً ، و كم بكيت كلما أزف موعدها .
كانت والدتي حريصة على ألا أتاثر بعالم بيتنا أكثر مما ينبغي ، لإدراكها أنه لا يناسب عمري ، و لعلمها أيضاً أن عقلي ينبغي أن يتحرر من سطوة شخصية والدي التي شابها كثير من الألم و المعاناة في حياته ، و تخشى أن يزرع فيَّ عصارة ذلك فتسلَب مني طفولتي و إحساسي ببهجة الحياة ، لكنه كان يضيع عليها الفرصة ، و ببضع كلمات منه يحبط كثيراً مما تدأب عليه .
لكنَّ شخصيته تلك بدأت تتكشف عما كان مستقراً في أعماقه لا يبديه ، فتحمل أثناء تكشفه نفحة من حزن بالغ ، ذلك هو الجانب الرقيق الشفاف منه ، الجانب الذي طالما حسب الجاهلون خلوه و براءته منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب .
كان استشعاره لدنو الأجل يزداد يوماً إثر يوم ، و يزداد معه تكشف خلجات قلبه الشاعرية ، و يزداد كذلك تواصله مع العالم الخارجي ، صار يغدو إلى السوق و يأخذني معه ، و هو الذي لم يعتد ذلك حياته كلها ، و يشاهد بعض ما يُعرَض في التلفاز و هو الذي لم يكن قد فكر بشرائه قبل زواجه ، و يداعبني مداعبة الطفولة ، و يناغيني بما يلائمني لا بأشعار العرب وحدها .
أخذ الجانب الإنساني منه في تلك الأيام يشرق إشراق شمس الضحى في كبد السماء ، كما كان إحساسه بقرب الموت يرسم ابتسامة رضا على شفتيه ، ابتسامة رضا يصنعها شعوره بقرب راحته التي طالما انتظرها ، بعدما أيقن – ربما متأخراً – أن تلك الراحة لا يمكن أن تكون له في هذا العالم الذي كثيراً ما ضاق به.
و إن أنس كل شيء مر بي في حياتي ، لا أنس اللحظة التي ناداني فيها و أنا ألهو في غرفة زوارنا التي كانت خالية ساعتها على غير العادة ، ليهمس في أذني ببضع كلمات لا يزال لها الوقع نفسه على صدري كما يومها ، و صوته لا يزال يتردد في مسمعي كأنني سمعته في التو :
- يا بني .... إنني سأموت ...... فكن حسن الخلق مع الناس .
أجفلت حين سمعتها ، على أني حسبتها كلمة من كلمات التأهب للموت التي طالما ذكرها أمامي ، لكنَّ هذه الكلمة تحديداًً لم تكن كغيرها ، و لم يكن موعد قولها كغيره ، إذ كانت أقرب الكلمات التي قالها زمناً من موعد تحقق النبوءة التي فيها ، و أكثرها تصريحاً بها .
و للحديث تتمة












التوقيع

الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب منذ طفولتي قصيدة لسوسن سيف سوسن سيف قصيدة النثر 13 03-11-2012 02:55 PM
طفولتي ( 2 ) عبد الله راتب نفاخ إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 2 01-24-2011 02:38 AM
طفولتي ( 1 ) عبد الله راتب نفاخ إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 6 01-14-2011 04:42 PM


الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::