وحَسبُكَ من غزالٍ بُتَّ تخشى
فهل لاقيتَ ريم في التلالِ
كريحٍ في رحاب البيد ِِأجري
وإيجافُ المنيَّة في رِقَالي
أفقْْ يا عاشقي الولهان وأصحو
تنبَّه للفصاحة في مقالي
لغير الله لا يسعى فؤادي
ولا أرجو سواه في سؤالي
هو الحق المبين إليه عشقي
وما تاه الفؤاد عن الكمال
تعالى عن صفات الخلق يسمو
هو الفيض العميم من الجمال
فسبحان الذي أسعى إليه
كسعيّ العاشقين إلى الوصال
وأدعوه على مرّ الثواني
وإبكارٍ وفي جُنح الليالي
وفي سري وفي قولي وجهري
لغير الله لا أرجو مآلي
ببسم الله بالرحمن أدعو
إليكم يالوليد بحسن حالِ