أخي عبد الناصر
نص نثري ينفتح على أشواق ومشاعروسمها قاموس لغويّ بطابع خاصّ....كما في قولك هنا..
أصارع الفضاءات وأطير على جناح المساءات الى وهادك التالدة المطمئنة؛
لأصل من خلالها إلى عتباتك، مبدداً عوالق الأفكـار في دساتير نكد الغربة.
فأستريح من صـراع الحنين، ويهـدأ عطـش السنين من أزيز الأنين لأعتنق
الشمس، فينزاح عنائي، وتزال صواعق الحياة، مستفيقاً على مشاعر الوفاء.
نبرة حزينة ترسم لوعة حنين وشوق وتهجس بأماني وتحلم بدفق من الحبّ والوصل.وتمنّي النّفس بالوصول الى الضّفة الأخرى...ل[تستريح وتهدأ وينزاح عنها العناء وتزول صواعق الحياة ]....وكلّ المفردات بتوترّها عبّرت عمّا يجيش بنفسك المرهفة ..دمت مبدعا .