زمـَــنٌ يمـــــرُّ ... حــــيالُك الأرواحُ شـوقاً تـــميـــدُ ... وتـــســألُ الأدواحُ أيــــنَ الذي مــــلأ الخلودَ عبيـــــــرُهُ وهــــوايَ منه مـــدى الهيامِ وشاحُ ؟ أيـــن ابنُ بنتِ النــورِ ، كيف مـحـرّمٌ يـنســـاه ... أم للذكريـــاتِ جـــراحُ ؟ طـيفاً يطـوفُ الطــفُّ ينحِتُ خاطري فـــإذا البــــيانُ مـــــدادُه الأتـــــــراحُ وإذا أمــــانـي العاشــقـيـن ســــــوابحٌ كـــالـغـيــثِ يحـــمله إلــــيّ أقــــــاحُ أو تــســتقي الفلوات منــــه وتغتــدي آيُ الربـــيع ، وحسُّـــــها الصــــيداحُ ضـدّان في الزمـكان ما اجتمعا سوى لمن ارتــــوى من مـقـلتــــيه الـــرّاحُ لاريبَ يا غـــدقَ الفراتِ ســـــلبـتـني عــبــقَ الشــــباب ، لأنـّــني الســبّاحُ ***** زمـــــنٌ يمــرّ فما عليــــــه جُــــنـاحُ باســــمِ الشــــــهيد فضــــاؤهُ فــــوّاحُ ويـــهــمُّ أن يــفنى لــيطــوي حــزنَه لكــــن تـــأنـّــى يــعــتريـــه نـُــــواحُ يـــهبُ المدائــــنَ ثــورةً لا تـنـــتــهي حــتّى يـــــؤوبَ الزاهـــــرُ الوضّـاحُ يــــحـكي المصـابَ وفي الفؤاد حفيدُه وحــــــنينُ بَضـــــعــته لـــهُ ملتــــاحُ يا ابن التـي أحـــــيا أبوهــــا أمـّـــــةً مــهــلاً ... هــــواك لجنّــتي المفتـاحُ ولــــئن عـطفتَ إلى الريــاضِ مـكلّلا بالغار ، آلـُــك بالمـحـــبّة بـــــاحـــوا ولســــوف تكتمل البدورُ ونرتــــــقي رتبَ الخـــــلاص تــحــفّنا الأفــــراحُ ولســــوف يبقى المجدُ عنك محــــدّثا وتنيــــر دربَ الثائريـــــن طـِـمــــاحُ ياســــيّدي : بي غــصّةٌ من بعـــد أن هبّتْ على الوطـــــنِ الجريــــح رياحُ فالشام أدمـاهــا جـبابـــرةُ الخــنــا حيرى تـنـادي ، هل يؤوبُ صـلاحُ ؟ وعلى حمــى الأهـلـيـن غــزّة عزّنـــا جـارَ الطـغــاة .... ولليـهــود نــبــاحُ تـبـّـاً لهم ، ذبحـوا الطـفـولة ، فالمدى بــاكٍ .. لــهُ فرط الوجــــاع بَــواحُ عادوا وركبُ العــار يـنـفـثُ حقدهم وبنوا الـعمـومــة بالخطــابة صـاحوا هذي دماؤك يا حسينُ فهل درَت .. ريحُ الخــؤون بما تــفــوه سَجَـاحُ ؟ ريحٌ تـقـضّ مـضـاجـعــاً أودى بها ليلُ التـبـذّل والـحـشا المِلـواحُ هـــي عاتيـاتٌ حين أذكـــت فتنـةً فـتعـكـّــر الإمســـــاءُ والإصـــباحُ وعــسى يــــمنّ بلطــــفه ربُّ الورى وبـحــــبّــكم عـــهـداً بــــه نـرتـــــاحُ ويطيب كلّ المـتـقـيـــــن بنهضـــــــة تــــروي القلوبَ ... لــتعـمرَ الأرواحُ ويـــــزيح داءَ الأمّــــــعاتِ بهـــــاؤنا إذ ذاك يـفـنــى زيـفُــها الأشـــــــباحُ وتسير للأقصى الجريح جــحـافـلٌ تـحـيـا الـقـفـارُ بــروْحـها ، والواحُ
الأستاذ : رياض شلال المحمدي يسعدني أن أكون أول المارين فالشهداء في سورية فالشام أدمـاهــا جـبابـــرةُ الخــنــا حيرى تـنـادي ، هل يؤوبُ صـلاحُ ؟ وغزة اليوم تقصف وعلى حمــى الأهـلـيـن غــزّة عزّنـــا جـارَ الطـغــاة .... ولليـهــود نــبــاحُ وذكرى الطف واستشهاد الحسين باقية هذي دماؤك يا حسينُ فهل درَت .. ريحُ الخــؤون بما تــفــوه سَجَـاحُ ؟ ريحٌ تـقـضّ مـضـاجـعــاً أودى بها ليلُ التـبـذّل والـحـشا المِلـواحُ هـــي عاتيـاتٌ حين أذكـــت فتنـةً فـتعـكـّــر الإمســـــاءُ والإصـــباحُ تقبل إعجابي وتقديري
الأستاذ الشاعر/رياض المحمدي/كنت في أريج تكل الأزاهير الفواحة/والأشجار الوارفة/وحرارة الوجدان المتدفقه شعراً وجمالاً وعذوبة/مع أطيب تحياتي أخي الكريم.
حرف يفيض حزناً على هذا الوجع الممتد والخيانة تزداد جراحنا تكبر أهلاً بك على ضفاف النبع وهذه الحروف التي تلامس الوجدان أتمنى لك طيب الإقامة دمت بخير تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالناصرطاووس الأستاذ : رياض شلال المحمدي يسعدني أن أكون أول المارين فالشهداء في سورية فالشام أدمـاهــا جـبابـــرةُ الخــنــا حيرى تـنـادي ، هل يؤوبُ صـلاحُ ؟ وغزة اليوم تقصف وعلى حمــى الأهـلـيـن غــزّة عزّنـــا جـارَ الطـغــاة .... ولليـهــود نــبــاحُ وذكرى الطف واستشهاد الحسين باقية هذي دماؤك يا حسينُ فهل درَت .. ريحُ الخــؤون بما تــفــوه سَجَـاحُ ؟ ريحٌ تـقـضّ مـضـاجـعــاً أودى بها ليلُ التـبـذّل والـحـشا المِلـواحُ هـــي عاتيـاتٌ حين أذكـــت فتنـةً فـتعـكـّــر الإمســـــاءُ والإصـــباحُ تقبل إعجابي وتقديري **(( ومرحباً بهذا الحضور اللطيف والتعبير الشفيف ، فائق الود ))**
رائعة هذة الرائعة الفاتنة الملآنة بالآه والأحزان والشوق اللذيذ أبدعت يا صديقي أحببت هذه القصيدة جدا اعجابي الشديد لك الشكر والتحية
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس
نبض رائع يقص حكايات الزمن الذي يمتد حزناً في جوانحنا ولا ينقضي .. أجدت وأبدعت أحسنت احترامي وتقديري
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي خليل الشيخي الأستاذ الشاعر/رياض المحمدي/كنت في أريج تكل الأزاهير الفواحة/والأشجار الوارفة/وحرارة الوجدان المتدفقه شعراً وجمالاً وعذوبة/مع أطيب تحياتي أخي الكريم. **(( ولكم منا سيدي المفضال جميل التحايا وغزير الود على طيب الحضور ))**
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف حرف يفيض حزناً على هذا الوجع الممتد والخيانة تزداد جراحنا تكبر أهلاً بك على ضفاف النبع وهذه الحروف التي تلامس الوجدان أتمنى لك طيب الإقامة دمت بخير تحياتي **(( ودامَ بهاءُ إطلالتكم وحُسْن المرور أديبتنا الكريمة ، شكري وتقديري ))**
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي رائعة هذة الرائعة الفاتنة الملآنة بالآه والأحزان والشوق اللذيذ أبدعت يا صديقي أحببت هذه القصيدة جدا اعجابي الشديد لك الشكر والتحية **(( لا حُرمنا من هذا النمير العذب ، والكلمِ الزلال ، باقاتُ ودٍّ وثناء ))**