( كنت الملم بعضا من ذكرياتي في استانبول فاكتشفت ان امواج البحر قد ارتحلت بالحرف حين عانقت حبات الرمل! )
تهرب الريحُ
وأصوات العصافير
تهاجر صوب المدى
وأنت
كما الأمواج
وحبات الرمل
تعانق الماء
وتحتضن الصدى
يا أنتِ
كم من العمر مضى
حتى التقينا
فهاجرت
قوافل الحنين الينا
وعادت رفوف النبض
تشدو اغانينا
تلتحف
عند حافات البحر
مويجات الشواطئ
وتداري بالدمع مأقينا
ترتحل إليك الشواطئ
ليس كعادتها
تأتيك
في لجة الرحيل
تداعب الموج
وتلامس في الريح
أطراف الصفير
تتذكركِ
تتذكرني
لكنها حبات الرمل
ما زالت تداعب بالحرف
نبضاتنا
وذياك الدليل؟
ما زالت تسأل أسرارك
أي الحروف تعشقين
غداة الرحيل؟
تتهامس الامواج سرا
والبحر يعانق وجه حبيبتي
تداعبه الذكريات
كل الذي تتذكره
حبات الرمل والساحل
إننا هنا التقينا
ذات يوم
لكنها الامواج
عشقت تلك الحروف
فعانقت الرمل
وارتحلت..
صدى ريح جميل
لا أملك إلاّ أن أثبته ؛ ليطرب الجميع
فلقد جاءت كلماتك جميلة كالموسيقى الهادئة حماك الله
فقط لو عدت إلى الهمزات في النص البهي هذا
تحياتي أستاذ كفاح
صدى ريح جميل
لا أملك إلاّ أن أثبته ؛ ليطرب الجميع
فلقد جاءت كلماتك جميلة كالموسيقى الهادئة حماك الله
فقط لو عدت إلى الهمزات في النص البهي هذا
تحياتي أستاذ كفاح
الراقية
وطن النمراوي
شكرا سيدتي الراقية وطن لمرورك الجميل ومعانيك النبيلة
لك كل المودة وغاية التقدير والاعتزاز
دائماً نصوصك رقراقة
تشعرنا وكأننا على ضفاف البحر
ننصت
ونسرح
ونتذكر
وننعم بكتابة الشعر
تحياتي وتقديري
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم