ولي طبع ... ولــــي طبْـــــعٌ يَجـلُّ على الطّباع ِ فلا أهتـــــمُّ في صـوت ِالــــضّباعِ أصوغُ هـــــواجسي شعراً جميلاً تُلامسُ قلبَ منْ يهــوى سـماعي ولي ابتسمتْ حروفُ الشعرِ لمّا تداعبُــــــــها بأشــواقٍ يــــراعي يفوحُ العطرُ في شـــــعري نقيّا ً ويســـري في الجوانح ِكالشّعاع تــــــردّدهُ الغــــــواني في حنين ٍ ويرقبــــــهُ بشــوقٍ قلــــبُ واع ِ ولمّا قد هجـــــرتُ الشعرَ شـهرا ً وسَرَّ عـــــواذلي طولُ انقطاعي لمحتُكِ فجــأةً فأتتك ِ نشـــــــوى قصيـــدُ الشعرِ تمضي بانصياع ِ وفي عيْنيكِ بحـــــرٌ فيــه أمضي وقلبي زورقي شعــري شراعي وفي عيْنيْكِ أعبــــرُ كلَّ غــــاب ِ وليسَ يُخيفني سُـــمُّ الأفــــاعي أتيتُكِ حاملاً في القلبِ شـــــوقٌ أتيتُكِ واضـــــحــــــا ًوبلا قنـاع ِ سأملأ كلَّ هـذا الكوْنَ شعــــرا ً إذا ما شئتِ يا قمـري اتبــاعي ــــــــــــــــ الوليد
ثقة شعر وعزة شاعر وكبرياء عاطفة جاءت بأبيات ناصعة الجمال تهادت بين شموخ الذات وسحر الحبيبة بلغة ساحرة أثقلتنا بالجمال والمتعة تثبت إصرارا
إليكم قد سعيتُ بلا إنقطاعِ لأهتديَ المنارةَ في ضَياعي فإنْ مني دَنوتَ اليوم فِتراً دنوتُ منكَ قدراً في ذراعِ وإن بادرتني واتيتَ سيراً أتيتُكَ باذلا كلّ إندفاعي إلى(جرزيم) نسبة كلّ حُرٍ لِقِمّةِ مجدها صدقُ إتباعي كريمُ الإسم والأصلُ المُسمّى ألبيكُم مجيباً كلّ داعي وليدُ العزّ والشرف المُكَنّى دويكات المروءة فيها راعي وإن سُدّتْ حصون في رباكُم سأفتحُ في محبٌتِكُمْ قلاعي وإن جِئتُمْ حِمانا في سؤالٍ ففي أحمالكم خبّأتُ صاعي أذودُ مدافعاً عنكم بِجهدٍ بسيف أو بقلبي أو يراعي إليكم أُزجي أبيات القصيد وزاجِلُنا إليكُم جاءَ ساعي ليعلم جَمعكمْ إنّي كريمٌ ولي طبعٌ يجلُّ على الطِباعٍ مع المحبة الصرفة يالوليد .
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون
أصوغُ هـــــواجسي شعراً جميلاً تُلامسُ قلبَ منْ يهــوى سـماعي أنا هو ذاك أطربنا وزدنا دائما من شعرك العذب الرقيق ودم غريدا على ضفاف النبع
الله حلقت الحروف لتتقاطر المشاعر برقة زادك الباري من نعيمه تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون إليكم قد سعيتُ بلا إنقطاعِ لأهتديَ المنارةَ في ضَياعي فإنْ مني دَنوتَ اليوم فِتراً دنوتُ منكَ قدراً في ذراعِ وإن بادرتني واتيتَ سيراً أتيتُكَ باذلا كلّ إندفاعي إلى(جرزيم) نسبة كلّ حُرٍ لِقِمّةِ مجدها صدقُ إتباعي كريمُ الإسم والأصلُ المُسمّى ألبيكُم مجيباً كلّ داعي وليدُ العزّ والشرف المُكَنّى دويكات المروءة فيها راعي وإن سُدّتْ حصون في رباكُم سأفتحُ في محبٌتِكُمْ قلاعي وإن جِئتُمْ حِمانا في سؤالٍ ففي أحمالكم خبّأتُ صاعي أذودُ مدافعاً عنكم بِجهدٍ بسيف أو بقلبي أو يراعي إليكم أُزجي أبيات القصيد وزاجِلُنا إليكُم جاءَ ساعي ليعلم جَمعكمْ إنّي كريمٌ ولي طبعٌ يجلُّ على الطِباعٍ مع المحبة الصرفة يالوليد . هذا الرد استحق أن يكون ليبقى www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1999