صديقي الحبيب ...
انفض عنك الغطاء وقم ...
لا تركن للفراش ...
هناك فجر جميل يلوح
وهناك صباح مشرق
استمتع بالأشياء من حولك
تستحق الأفضل ...
ومضة عميقة تعكس ما يجول في أعماق شاعر متعب ...متعب حد التعب
حماك الله ودام نقاء قلبك وجمال قلمك
الوليد المحب لك
حبيبي الوليد ابو عبادة المكرم الكريم ابن الكرام وتوام روح كريم
شعرت بأن كل حرف من كلماتك الطيبة جاء إلي ودخل قلبي بصدق ومحبة وحنان ليزيل عني بعض آلامي .
ولأنك صادق في مشاعرك أحسست أن كلماتك الطيبة النقية فعلت فعلها وأدت مهمتها وزاحت عن قلبي وروحي الكثير من الغم والأسى
لا اعرف اذا كان شكري يليق بك ..لك القلب يا خلي.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
******
عنوان يحمل في طياته عدة معان ودلالات،جملة اسمية تنتهي بنقطتين/../دلالة على أن القول يحتاج إلى توضيح وتوسيع، وربما إلى تفصيل.
نعم ،النوم رحمة/فالنوم هو راحة للجسم والنفس،فعندما ينام الإنسان يجدد طاقته بعد عناء اليوم،استعدادا لتجديد النشاط الذهني والبدني، واسترجاع قوته لمواجهة متاعب الحياة اليومية. والنوم هو آية من آيات الله:
حيث قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ" (الروم: 23)
أنام ملء وقتي .. وأصحو
نادما على لحظات صحوي.
ومضة شعرية تعبر عن لحظة تمس الذات والنفس، وتفصل بين حالتين/النوم/الصحو/فكيف كان النوم في البداية ؟وكيف كان الصحو أثناء الاستيقاظ ؟
قد يجد القارئ في هذه الومضة الشعرية المنيعة مفارقة تتجلى في محاولة إشباع النفس بالنوم المريح، على أمل أن تبقى الراحة مستمرة بعد الصحو . فنظرا للمتاعب الدنيوية التي ترهق الإنسان ،
ومشاكل العيش التي تعترضه يندم على "الصحو".
قد يفهم القارئ أن الإنسان يتمنى أن يستمر في نومه، عسى أن يفرغ نفسه وفكره وشعوره من الأفكار السلبية،وأعباء الحياة المختلفة، التي تقلق راحته. لكن ،هل خُلق الإنسان في هذه الأرض لينام فقط ؟
فندمه يبقى كحالة نادرة تتجلى ــ ربما ـ في الهروب من الدنيا. وأعتقد أن "لحظات الصحو" يقصد بها الشاعر فترات الاستيقاظ التي تعتري الإنسان وهو غارق في نومه.
أي أن هناك لحظات متقطعة من الصحو تجعل النوم لا يسير وفق وثيرة واحدة.
أجد أن هذه الومضة الشعرية الخاطفة،و المبنية على التكثيف والإيجاز اختصرت قصيدة طويلة،لكن الشاعر عبد الكريم اختزلها في فكرة واحدة/ النوم/ الاستيقاظ/.
ومضة شعرية تؤشر على سمة انفعالية التي تساير الإنسان في نومه وصحوه.
أتمنى أن أكون قد وصلت إلى المراد من هذه الومضة التي تنتمي إلى الومضات الشعرية المختصرة في فكرة واحدة ،تحتاج إلى التوسيع والتوضيح بقراءات أخرى.
دمت متألقا في كل لحظات نومك وصحوك ،تحية كريمة ،ودمت في حفظ الله أخي المبدع المتألق عبد الكريم..
آخر تعديل الفرحان بوعزة يوم 10-05-2025 في 12:19 PM.
******
عنوان يحمل في طياته عدة معان ودلالات،جملة اسمية تنتهي بنقطتين/../دلالة على أن القول يحتاج إلى توضيح وتوسيع، وربما إلى تفصيل.
نعم ،النوم رحمة/فالنوم هو راحة للجسم والنفس،فعندما ينام الإنسان يجدد طاقته بعد عناء اليوم،استعدادا لتجديد النشاط الذهني والبدني، واسترجاع قوته لمواجهة متاعب الحياة اليومية. والنوم هو آية من آيات الله:
حيث قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ" (الروم: 23)
أنام ملء وقتي .. وأصحو
نادما على لحظات صحوي.
ومضة شعرية تعبر عن لحظة تمس الذات والنفس، وتفصل بين حالتين/النوم/الصحو/فكيف كان النوم في البداية ؟وكيف كان الصحو أثناء الاستيقاظ ؟
قد يجد القارئ في هذه الومضة الشعرية المنيعة مفارقة تتجلى في محاولة إشباع النفس بالنوم المريح، على أمل أن تبقى الراحة مستمرة بعد الصحو . فنظرا للمتاعب الدنيوية التي ترهق الإنسان ،
ومشاكل العيش التي تعترضه يندم على "الصحو".
قد يفهم القارئ أن الإنسان يتمنى أن يستمر في نومه، عسى أن يفرغ نفسه وفكره وشعوره من الأفكار السلبية،وأعباء الحياة المختلفة، التي تقلق راحته. لكن ،هل خُلق الإنسان في هذه الأرض لينام فقط ؟
فندمه يبقى كحالة نادرة تتجلى ــ ربما ـ في الهروب من الدنيا. وأعتقد أن "لحظات الصحو" يقصد بها الشاعر فترات الاستيقاظ التي تعتري الإنسان وهو غارق في نومه.
أي أن هناك لحظات متقطعة من الصحو تجعل النوم لا يسير وفق وثيرة واحدة.
أجد أن هذه الومضة الشعرية الخاطفة،و المبنية على التكثيف والإيجاز اختصرت قصيدة طويلة،لكن الشاعر عبد الكريم اختزلها في فكرة واحدة/ النوم/ الاستيقاظ/.
ومضة شعرية تؤشر على سمة انفعالية التي تساير الإنسان في نومه وصحوه.
أتمنى أن أكون قد وصلت إلى المراد من هذه الومضة التي تنتمي إلى الومضات الشعرية المختصرة في فكرة واحدة ،تحتاج إلى التوسيع والتوضيح بقراءات أخرى.
دمت متألقا في كل لحظات نومك وصحوك ،تحية كريمة ،ودمت في حفظ الله أخي المبدع المتألق عبد الكريم..
إديبنا القدير الفرحان تحية محبة وتقدير لقامتكم النبيلة ..
لقد سبرت أغوار القلب والحرف وقرأت المكنون والمخزون
فأنت بها خبير وابن بجدتها.
اشكرك من أعماقي لحضورك الطيب الكريم يا كريم يابن الكرام
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يا لجمال الوميض بنبض حرفكم أخي و مبدعنا أ. كريم ؛
الله الله الله ...!!!
ربما يحبب النوم كثيرا لعجزنا عن تغيير واقعنا المرير ...
نص فيه الفارق و حقق الدهشة ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود