آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - )           »          حوار الألم (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - )           »          مــاء عذب \\كريم سمعون (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-24-2024, 01:30 PM   رقم المشاركة : 1
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي مسـار

يحفر ويحفر، ويقول ما حفرت... هو لا يدري عما يبحث... !اصطدم فأسه بجماجم بشرية قديمة.
دون تردّدٍ سألها أسئلة شائكة، قالت: لا تسألني أكثر. هنا... لم يعد لنا نهار... !
سأل التراب. رد عليه: أنت مني لكنك نسيت...
فوجئ بضربة ريح من اليسار، رأى شاهد قبر يحمل اسمه.







  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2024, 11:07 AM   رقم المشاركة : 2
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مسـار

كان قريباً من نهايته عندما بدأ الحفر دون أن يدرك
في الحياة الكثير من الدروس وعلينا أن نتعلم ونفهم

دمت بخير
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2024, 11:11 PM   رقم المشاركة : 3
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كان قريباً من نهايته عندما بدأ الحفر دون أن يدرك
في الحياة الكثير من الدروس وعلينا أن نتعلم ونفهم

دمت بخير
تحياتي

شكرا على قراءتك القيمة المبدعة المتألقة عواطف،اهتمام وتشجيع أعتز بهما.
تقديري ومودتي






آخر تعديل الفرحان بوعزة يوم 04-26-2024 في 07:55 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2025, 07:08 AM   رقم المشاركة : 4
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عباس العكري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس العكري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 وسام

افتراضي رد: مسـار

"مسار نحو المجهول: الحفر في ذاكرة الأرض ومواجهة الفناء"


ماذا لو أن كل ما نحفره في الحياة ليس بحثًا عن الكنوز أو الإجابات، بل عن حقيقة أنفسنا المدفونة في عمق الذاكرة؟ أيمكن أن يكون الحفر مجازًا عن رحلة الإنسان في مواجهة تاريخه الخاص، حتى وإن قادته تلك الرحلة إلى قبره الشخصي؟ وهل يستطيع المرء أن يواجه العلامة النهائية على مساره وهو لا يزال حيًّا؟


الفرحان بو عزة، القاص المغربي، عُرف بقدرته على تكثيف المعاني الكبرى في ومضات قصيرة، تنسج بين الواقع والرمز، وتمنح القارئ مساحات شاسعة للتأويل. تجربته في كتابة القصة القصيرة جدًا تقوم على اقتصاد اللغة وشدة الإيحاء، ما يجعل نصوصه أقرب إلى شذرات فلسفية تترك أثرًا أطول من حجمها.


في "مسار"، نتابع شخصية مجهولة الهوية تحفر الأرض بلا هدف واضح، تردّد أنها "ما حفرت"، وكأنها تنكر أو تبرّر فعلها أمام ذاتها. فجأة، يضرب فأسه جماجم بشرية قديمة، فيسألها أسئلة "شائكة"، لكنها تصده بعبارة حاسمة: "هنا... لم يعد لنا نهار". يتوجه إلى التراب بالسؤال، فيجيبه: "أنت مني لكنك نسيت". الريح التي تضربه من اليسار تكشف عن مفاجأته الأخيرة: شاهد قبر يحمل اسمه.


طريقة السرد هنا تعتمد على الإيجاز الكثيف وتوليد المعنى من خلال الحركة الرمزية: الحفر لا يمثل عملاً جسديًا بقدر ما يعكس رحلة بحث داخلية عن المعنى، والجماجم تجسد الماضي الجمعي أو ذاكرة الموتى التي لا تمنح أجوبة شافية. الحوار مع التراب يفتح بابًا للتأويل حول علاقة الإنسان بأصله المادي، بينما الريح وشاهد القبر يقدمان ذروة النص في لحظة انكشاف الحقيقة النهائية: المسار الذي يسير فيه منذ البداية كان يقوده إلى موته الخاص.


العنوان "مسار" يتسم بعمومية تسمح بتأويله على أكثر من مستوى: مسار الحياة الفردية، أو مسار التاريخ البشري، أو حتى المسار الحتمي نحو الفناء. المفارقة أن القارئ لا يدرك أن المسار مغلق على النهاية منذ البداية إلا عند ظهور شاهد القبر، ما يمنح القفلة قوة صادمة تعيد تشكيل قراءة النص بأكمله.


أما الرموز فهي حاضرة بكثافة: الحفر كاستبطان، الجماجم كتجسد للماضي والموت الجمعي، التراب كذاكرة كونية تحتفظ بأصل الإنسان، الريح كإشارة للتغير المفاجئ أو القضاء، وشاهد القبر كلحظة مواجهة الذات مع الحقيقة المطلقة.


القفلة في النص ليست مجرد نهاية بل هي لحظة وعي، حيث يتحول الحفر الذي كان يبدو بلا غاية إلى فعل يقود إلى الاكتشاف الصاعق: أن ما يبحث عنه لم يكن إلا موعده الأخير مع مصيره.


ويبقى السؤال مفتوحًا: هل كان البطل يعرف منذ البداية أن الحفر يقوده إلى قبره؟ أم أن النص يلمّح إلى أننا جميعًا نحفر، بوعي أو بدونه، في طريقنا نحو النهاية التي نحاول طوال حياتنا إنكارها؟







  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2025, 03:13 PM   رقم المشاركة : 5
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: مسـار

دائم يحمل تعليقك الرصين ونقدك العميق دعما وسندا اللذين يحفزاني لكي أستمر في التحليق نحو الأجود والأفضل من الكتابة .
شكرا لك أخي عباس على حضورك الدائم ومواكبتك حروفي بالتشجيع والمثابرة .
حفظك الله أخي ، تقديري واحترامي







  رد مع اقتباس
قديم 12-21-2025, 01:45 AM   رقم المشاركة : 6
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مسـار

مفاجأة صادمة تشدّ القارئ بمتعة فريدة..
الحفر بحث عن معنى والنتيجة مواجهة الذات كجثة محتملة
أما النهاية فهي الضربة القاضية حيث يصطدم بقبره

تكثيف موفق كان لنا فيه حظ ومتعة
ودّ يمتد












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 12-22-2025, 09:36 AM   رقم المشاركة : 7
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مسـار

سعي الفتى ل سوى كفاف العيش غاية جهله
إذ فيه يخسر ما يؤمل ربحه من أجله ..
ابدعت اخي الغالي
هكذا هي بلحظة ما .. لا نتوقعها
تكون اسماؤنا قد حفرت على رخام الشاهدات ..
تحية طيبة ومحبة













التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2025, 12:51 PM   رقم المشاركة : 8
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سعي الفتى ل سوى كفاف العيش غاية جهله
إذ فيه يخسر ما يؤمل ربحه من أجله ..
ابدعت اخي الغالي
هكذا هي بلحظة ما .. لا نتوقعها
تكون اسماؤنا قد حفرت على رخام الشاهدات ..
تحية طيبة ومحبة

شكرا لك أخي المبدع المتألق عبد الكريم على قراءتك القيمة ،
نعم فمسار الحياة قصير، وانتقال بين مراحل متعددة،
آخرها القبر. بعده حياة جديدة.
شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به. حفظك الله،
تحياتي وتقديري






  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2025, 11:25 PM   رقم المشاركة : 9
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: مسـار

هل يحفر قبره يا ترى أم ماذا أعجبني كثيرا













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 01-01-2026, 12:49 PM   رقم المشاركة : 10
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: مسـار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
مفاجأة صادمة تشدّ القارئ بمتعة فريدة..
الحفر بحث عن معنى والنتيجة مواجهة الذات كجثة محتملة
أما النهاية فهي الضربة القاضية حيث يصطدم بقبره

تكثيف موفق كان لنا فيه حظ ومتعة
ودّ يمتد

******
شكرا لك المبدعة المتألقة هديل على قراءتك القيمة،
نعم ،الدنيا ممر والقبر مستقر،لا يستطيع أحد أن ينكر هذه الحقيقة.
شكرا على حضورك الدائم ، تشجيع أعتز به.
تحياتي وتقديري






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسفار في ذاكرة المكان عباس باني المالكي قصيدة النثر 7 09-27-2012 07:36 PM
أسفار الورود-كتاب تحت الطبع محمد السنوسي الغزالي النصوص المفتوحة 3 12-23-2011 04:14 PM


الساعة الآن 11:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::