لا وقت للعزف
كًلَ الساّعاتِ نَزِفتْ
فِي موتِ الفُصولِ
فَلا صَيفٌ ولا رَبيعٌ
ولا أشَجارٌ تُزهرُ في خََريفٍ
الدُروبُ يَتِيمَةٌ
والأبْوابُ مُغلقَةٌ
ولا للحُجُرات شُرفَاتٌ
وجٌوهَنّا تُصافحُ الطّل
لا تعرفُ الأوتَارُ الأنَاملَ
كُنّا نَعزفُ ،،،!
أغانيَ بالأزَاهِيجِ
قُتِلُ المَغنى
وَتَشَردتْ الحُروفِ
فِي لحدِ الذّكري
تَرقدُ رُفَاتُ العُودِ
المَوتُ أصابَ الكَلماتِ
مَتّى كانت البِدايةُ ؟
ومَتى ستكونُ النِهاية ُ؟
دُفوفٍِ العُرسِ صادعةٌ
والُجُدرانُ يَهُزها الصّدى
هًنّاك عزفٌ
أنها أغُنيةٌ صماءةٌ
لَحنُ الرحيلُ شجيٌ
منْ أفواهِ الصخرِ تَنبعث ْ
لا يراها إلا هذا القرص المضيء
يبدد عتمة التيه
يمزق ثوب البهيم
كلانا مسافر
في ظل السكون
تسبح الذكرى
تتدفق كالأمواج
هناك من يوقفها
زخات بعض القطرات المائية
أو هدير موجة عاتية
توقفنا رعباً
نحتمي بالنجوم الشاردات
حين يلمع ضوء حرارتها
الرحلة تبدو بلا طريق
كيف لنا أن نستفيق ؟
أننا نرتجي عودة ...!
نرتجي الخطي في الصحو ..!
نرتجي أزهار الربيع ...!
ما ذا بك أيها الإنسان ؟
استنفذت كل الأرصدة
قتلت كل الأعذار
وما من طريــــــــــــق ؟
الله..
أي خطاب هذا الذي دلق هنا على صفحات الروح الإنسانية مرددا في صدى استيعابها الماورائي رجاه..!
صارخ هذا الحرف ومتولعٌ بسكينة تراءت سرابية الملكات.. في واقع بهيم ربما..
سلمتم أيها القدير وحرفكم الجميل
محبتي والاحترام
الله..
أي خطاب هذا الذي دلق هنا على صفحات الروح الإنسانية مرددا في صدى استيعابها الماورائي رجاه..!
صارخ هذا الحرف ومتولعٌ بسكينة تراءت سرابية الملكات.. في واقع بهيم ربما..
سلمتم أيها القدير وحرفكم الجميل
محبتي والاحترام
تثبت للجمال
أستاذي ومصباحي الذي أشرق وشمسي التي تمحو من عيني الظلام
كنت لنا نبراثاً وقدوة نقتدي بك وأصبحنا نركض خلف عذب نهرك
تاج وأكليل على الرأس وفوق صدرنا نزهو بجمال حرفك
سموت سيدي في عنان السماء ونلت كل المراد
تحياتي لا تف بحقك ولا قطفت لك كل الزهور ما وفيتك ولا فيت رقة وثراء حضورك
لأ عدمناك أبداً