آخر 10 مشاركات
في هذا السجن . (الكاتـب : - )           »          ما بك َ/ ما بك ِ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة **** دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-01-2017, 07:56 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي بوح عرفاني

بوح عرفاني

بقلم: حسين أحمد سليم

همسَ الحُبُّ عِشقاً في أُذُنِ البُعدِ بالأملِ المُرتجى, وتَفرّسَتْ نظراتُ العيونِ في ومضاتِ أطرافِ العيونِ... فتشاغفتْ حنايا القلوبِ برؤى الأملِ الموعودِ, تنتعشُ موسقةً بأثيريّاتِ أحاسيسِ الإنسجام الرّوحي... وراحتْ ترتعشُ الأحلامُ في هجوعها القدريّ, تصحو من هجودِ ضجعتها في هدأةِ السّكينةِ, تمسحُ الكرى عن جفنِ طرفها النّاعسِ الأحداقِ... تُمسكُ الميلَ الدّقيقَ بأناملَ مُفترّةً بدفء الحُبِّ, تُولجهُ لطافةً فعلٍ, قلبَ المُكحلةِ العربيّةِ المتهايمةِ, تُغمسُهُ في غباريّات الكحلِ الحجريِّ, الممزوجِ بضوعِ الطّيبِ والشّذى, وتمسحُ الطّرفَ ليغدوَ مكحولاً بومضاتٍ من أنسامِ الحُبِّ...
بوحُ الرّوحِ أملُ الرّؤى في خفقِ النّفسِ الأمّارةِ بكلِّ الأشياءِ, والغادةُ الحوراءُ, هِبةُ العُمَرِِ سيّالٌ ناصرٌِ في وَمَضِ الإشراقِ, نورٌ يتلألأ كوكباً وضّاءاً فوقَ القُننِ عند تجريديّاتِ الأفقِ, فتتماهى لوحةُ الإبداع في فلسفة سورياليّةِ الشّفقِ, تُحقّقُ وطراً منشوداً في مطاوي الوجدانِ, لِتُبنى سعادةُ النّفسِ في طُمأنينةِ الذّاتِ, ويُولدُ الحُبُّ من قلبِ الحقيقةِ, يتشافف بتموّجاتٍ من أنسامِ العشقِ ...
الوعدُ عهدٌ بيننا سيّدتي, والقبلةُ الجمريّةُ قسمُ العهدِ...
عظيمٌ قسمنا بطيبِ القُبلِ, مسؤولٌُ عهدنا بما تعاهدنا قداسةً عليهِ, صادقٌ وعدنا بما تواعدنا طهارةَ وفاءٍ بهِ... ليسَ الخوفُ سيّدتي من الوعدِ الصّادقِ, وليسَ الرّعبُ من العهدِ المسؤولِ, وليسَ الحذرُ من مساراتِ البعدِ في المجهولِ... غدرُ الأيّامِ لا يُحتملُ في مساراتِ الحياةِ, عارٌ كبيرٌ إذا ما غدرتِ النّفسُ بالنّفسِ, فتنزفُ الجراحاتُ دمها ولا تلتئمُ الجراحاتُ معِ الأيّامِ...
عرفتكِ بالأمسِ القريبِ تقديراً آخر في رحمةٍ ومودّةٍ من الحقِّ, لحكمةٍ أجهلها في كُنهِ الفلسفةِ, رُُغمَ فلسفتي, فعقلنتُ قلبي وقلبنتُ عقلي, وتوكّلتُ, وعقلتُ أمري في رحابِ صومعةِ الحُبِّ, وأودعتُ بذرةَ الحياةِ في رحمِ الأملِ, أنتظرُ الأملَ يشقُّ الثّرى, مُتفتّقاً بأكمامِ التّرابينِ مع ومضةِ الحُبِّ في رؤى العشقِ... وغدوتُ عندما أشتاقُ إليكِ, أتخاطرُ بكِ في البعدِ, أحملُ طيفكِ في وجداني, أحاكيهِ ويُحاكيني, أسامرهُ ويُسامرني, أتشاغفُ به ويتشاغفُ بي... يُلهمني ويُوحي إليَّ بالكثيرِ, فأبوحُ بصمتٍ خوفاً من غدرِ النّفسِ, وتتناهى الخواطرُ لتفكّري, فينزفُ قلمي من الألمِ, ألمُ الشّوقِ موجِعٌ في الشِّغافِ, ولكنْ منْ يدري المُعاناةَ في عذاباتَ الآلامِ...
أرسمُ بالدّمِ القاني حروفَ الكلماتِ, فتشتعلُ الأوراقُ من دمي, وتتّقِدُ الكلماتُ بالحروفِ, وأهيمُ جنوناً بطيفكِ, وتهيمُ النّجومُ ويهيمُ طيفكِ والقمرُ ونجمةَ الصّبحِ...
أخاطرُ طيفكِ حتّى الفجرَ, وأحاورهُ حتّى طلوعَ الشّمسِ, وأهيمُ معهُ في الإمتداداتِ واللامتناهياتِ حتّى طُلوعَ الصّبحِ... وعندما يُسافرُ طيفكِ في غيبوبةِ الحُبِّ آخرَ الليلِ, ويبوحُ لي أنّهُ هو الآخرُ يثملُ بالعشقِ... أمسكُ قلمي وأمسّدهُ حتّى يفترَّ بالدّفء, وأشكّلكِ لوحةً تجريديّةً تنبضُ بالجمالِ سحراً, وأرسمُ طيفكِ فلسفةً سورياليّةً كما يحلو لي...
أتخاطرُ بكِ, وأكتبُ اسمكِ بحروفٍ من دمي, فتشرقينَ نجمةً لألاءةً من هلالي الوامضِ في عتمةِ الليلِ, وتتموسقُ من حولنا كُلُّ الأشياءِ بالحُبِّ والعشقِ... وعندما أتشاغفُ بِكِ تخاطراً وتتشاغفينَ بي إستشعاراً أثيريّاً, أناديكِ في هيامِ الرّوحِ, حبيبتي, فيصرخُ الصّدى في كُوّةِ الأبديّةِ, يتناهى لروحي رجعُ الصّوتِ, لعينيكَ حبيبي...













التوقيع

حسين أحمد سليم
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 09:09 AM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بوح عرفاني

فعلا ..هي فلسفة سريالية تعمقت الوجد
وحملت تباريح العشق ارتشافا من خلجات النفس وبثتها شفير المحارف أملا وصفاءا..
سلمت أناملكم والألق أيها القدير
وهذا النص الباذخ العمق
حفظكم الله
محبتي والاحترام













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 10:04 AM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: بوح عرفاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   فعلا ..هي فلسفة سريالية تعمقت الوجد
وحملت تباريح العشق ارتشافا من خلجات النفس وبثتها شفير المحارف أملا وصفاءا..
سلمت أناملكم والألق أيها القدير
وهذا النص الباذخ العمق
حفظكم الله
محبتي والاحترام

بارك الله بكم... لتعقيبكم وقعه المبارك في ذاتيتي... شكرا لكم...












التوقيع

حسين أحمد سليم
  رد مع اقتباس
قديم 04-04-2017, 10:18 AM   رقم المشاركة : 4
أديبة /عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية دوريس سمعان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : دوريس سمعان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بوح عرفاني

أديبنا المخضرم ..

حين نظرت إلى لوحتك الباذخة انتابني إحساس بالسمو
فعمق التعابير وفخامتها
جعل من هذه اللوحة تحفة فنية راقية

أجزل لك كل التقدير على ما أمتعتنا به من جمال

تحايا بحجم السماء













التوقيع



وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ

( المتنبي )

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


  رد مع اقتباس
قديم 04-04-2017, 07:12 PM   رقم المشاركة : 5
أديب
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: بوح عرفاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   أديبنا المخضرم ..

حين نظرت إلى لوحتك الباذخة انتابني إحساس بالسمو
فعمق التعابير وفخامتها
جعل من هذه اللوحة تحفة فنية راقية

أجزل لك كل التقدير على ما أمتعتنا به من جمال

تحايا بحجم السماء

تقديري لك و إحترامي...












التوقيع

حسين أحمد سليم
  رد مع اقتباس
قديم 04-10-2017, 11:05 AM   رقم المشاركة : 6
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بوح عرفاني

تقاطرت الكلمات لترسم أبهى الصور
بوح رقيق

دمت بخير
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2017, 10:52 AM   رقم المشاركة : 7
أديب
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: بوح عرفاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   تقاطرت الكلمات لترسم أبهى الصور
بوح رقيق

دمت بخير
تحياتي

تقديري و إحترامي...












التوقيع

حسين أحمد سليم
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 05:46 PM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بوح عرفاني

الله..
أي لغة أخاذة وأي بلاغة فريدة جذبتنا إلى هنا رغما عنا
حقا تتفرد بنثر أبلغ من كثير من الشعر
بارك الله بك ولك أخي الكاتب المبدع
لقلبك ما يشتهي












التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::