من كتاباتي
راجيا أن تلقى القبول
شياطين أمنيات ٍ تُقذف بشهبِ الحاضر
فتمسي الاحلام من المُر أمرّ
صحوة ُ شقي ٍ أتعبه القدر
يلسع البرد أطراف الليل
تسكنني حالة من خَدَرْ
فأملئ رئة الليل من مشهد الوَهَمْ
عطشة هي الروحُ للفرح
فترتشفُ بعضاً من المستحيل
ويدسُ الوجعُ سمومَهُ بأوردةِ الغياب
مدادُ الأمسيةِ قاتم
فتنتصرُ الغيماتُ ويخسفُ القمر
...............
أقدّ ُ قميصَ الحلمِ من دُبر
عله يعود!!!!
قبيحٌ .. مقيتٌ حزني الدّبِقْ
يبقى اللحنُ كنجمةٍ تبحثُ عن مدار
كانت ذاتَ أمسية
فتختزل الريحُ المسافاتِ لريشةِ الرسام
لا يهم الإتجاه
ولا تأبهُ لوحتي للألوان
قاتمة كواقع يسكن فينا
أو خجلة كدحرجة القرمزي على تلك التلال
..........
سأرتكبُ كلَ الحماقات
و أحتسي بعضا ً من إكسير الشجاعة
لأبتدع َ طريقة ً أخرى لأرسُم وجهكِ
لأتحدث عنكِ
لأتصوف في خلوة ٍ
علهُ يأتيني فيها طيفكِ
بعثرة ٌ تقحم ُ نفسها بين أسطر ِ الذكريات
مفتاح الاحساس سيكسر عنادَ ذلك الرتاج
وعلى مصراعيها سأترك أنفاسي
سأعود للأمسية بالحاني رغم انقضاء الوقت
فقد إنتصف الحلم
واستسلمت العيون لنوم ٍ حَذرْ
...................
قديستي .....
لا تحزني
الموج الصاخب مآله شطئان
ورأسك ِ سيتوسد كتفي و إن طال الغياب
أحرفي يدور رحاها حول شديد الدعاء
فما بقي من الليل إلا بعضا من قوت العتمة
فنحن للنور جياع
كما هن خماص الطير ......
رغم الوجع تصنع الألحان