اليوم اليوم الثاني من عيد الاضحى المبارك
ايحق لنا ان نكون فيه سعداء..وعلى مشارف
ابوابنا صليل سيوف داحس والغبراء،وعلى اسطح
منازلنا فوضى اقدام عبس وذيبان،وتحت شبابيكنا
اعلام ذهل وتغلب في البسوس،وحرب الفجار تَجَمع
فيها المجرور والجار،الصهيل والصليل وطبول حروف العلّة وأن
واخواتها تصدح بأعاني الأحتراب،
اطفال عراة،امهات ثكالى،ومهجرون يلتحفون السماء
ويفترشون ارضا جرداء،جيوب خاوية،افواه جائعة،وجوه
كئيبة،ثياب بالية،شفاه عطشى،عيون دامعة..اوَ بعد هذا
يحق لنا الابتسامة،
هو الوطن العربي كله حروب و نزاعاتٌ..
و الغرب يصدح بنشوته،
و لن يعيرنا اهتمامًا،
و يطلق العنان لأبواقه بالتهريج،
ليخلق شرق أوسط جديد..
أفيقوا أمة الإسلام.
مشكورٌ أخي الكريم،
رغم أنك ذكّرتنا بآلام و جراح أثخنت القلوب..
قصي المحمود
لا أراك الله ما يسوؤك،
تحيتي
كأس من علقم نتجرعها صامتين
حتى وإن تفوهنا
فالغصة تقتل العبرات
هنا أم هناك .. مات الفرح
وسكن الناي على دروب العتمة
حتى شقائق النعمان أبت أن تنبت
لتثبت للعالم أن الحياة مزهرة
رغم الوجع
أنّا نحن من الابتسامة
وكل ما يحيط بنا عويل ثكالى ونحيب ايتام
لنا الله يا سيدي .. لنا الله
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
كل العجب ان تكون الاجابة بالايجاب
وفي الجاهلية عندما يقتل الرجل يحرم ابنه على نفسه كل ملذاته
بما في ذلك عرسه (امرأته) وكأس الخمر
الا أن ينال بقتل من قاتله
فمن المطلوب لدمائنا ؟
والاعداء يتحلقون حولنا !!
وأعتاهم ظلما من ابناء جلدتنا !!!!!
نسال الله الفرج الكبير والمؤمل
حياك الله
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
بكيت هنا طويلا
حتى جف الكلام على لساني
بعض الأشياء حين تساق إلى المنفى لا تعود
والأشياء النقية تموت مرّة واحدة
رغم كل شيء.. ما زلنا نثمل بكؤوس الأمل
كل عام والعراق بخير