كلنا يحدو ويشقى فيمداه كلنا يحرقه الشوق وتغويه رؤاه ويضج الصوت فيه سوف نخطو في ربى الحزن ونمضي بعد ان باعدنا النجمُ ودار في تلافيف المدار وترجّ البلدةَ الباسطة الأطراف اصواتُ المنائر ثم يجتاز الحدود كلُّ صوتٍ
عابراً همس السكائر
***
طلّ من سفر المنايا بسمةٌ لم تختمر بعد لكي تسقي المرايا ايها الحزن .... أما للحزن آخر؟ أوما تنبض ساعات المنائر أوَما تحملُ ألحاني الرياحين وتمتدُّ الزوايا وضعوني بين شعري والجدار أزرع الفجر وأغتال الثمارا ليت شعري لهبٌ في الأرض كي يزهر نارا وهجٌ أضرم شوقي ثم أخفاه وسار مثقلاً ينتحب الصبح ويجتاز الديارا ويطول الليل ، تحتار المدارات .. تسير في خفايا العمر .. ذي الدرب العسير وأخيراً بدأ القيد يدور ويدور وارتوى الصوت في الأفق المهاجر عند صدرٍٍٍ أُوقدت فيه المجامر يندب الفجرَ واحلامَ المنائر
أيها الحزن .... أما للحزن آخر؟
أوما تنبض ساعات المنائر
أوَما تحملُ ألحاني الرياحين
وتمتدُّ الزوايا
وضعوني بين شعري والجدار
أزرع الفجر وأغتال الثمارا
ليت شعري لهبٌ
في الأرض كي يزهر نارا
وهجٌ أضرم شوقي
ثم أخفاه وسار
مثقلاً ينتحب الصبح
ويجتاز الديارا
ألف الحمد لله على سلامتك أستاذي الفاضل شاكر
و ألف لا بأس عليك
و مرحبا بك و بعودتك الجميلة
أسعدتنا عودتك و أنت تأتينا بهذه البسمة التي لم تختمر
لكن الحرف فيها قد اختمر بل و تعتق و طاب و صار لذة لمن يرتشفه
كلماتك جميلة عمي الغالي رغم أنها تتحدث عن الحزن عندما يلفنا و الحيرة التي تتقافز من بين السطور لو كتبنا ما كتبنا عن تلكم الديار
وقفت أمام هذا السؤال الذي زرعته في قلب القصيدة و كان هنا أكثر من صرخة وجع : أيها الحزن... أما للحزن آخر ؟
فراودني سؤال : ترى هل جاءك الجواب بأن للحزن آخر ؟!
لك و لحرفك العذب الجميل تحياتي و تقديري.