مَتـَحَتْ أناي مناخها
بحثتْ عن الضوء ،،،
المحيط في نكسته قابعٌ
و بطقوس الردة قانعُ ،،،
في وجه سلطة المنع و الامتناعْ
غيريتي
صرخة
رسالة
تلتْها في مواسم الابتلاعْ ،،،
)(
القدير الحمصي
وما أطول أزمنة مواسم الإبتلاع وما أكثرها.....
فاغرة الفم تقتنص الكلمة الحرّة وتغتالها على الشّفاه وتئدها في الصّدور ...
ونسجك يا قدير جاء على مقاس الحريّات واضحا لا لبس عليه....يروي عن بالوعة الحريّات...
قصيدة نثريّة بحجم فجيعتنا في الحريّات التي لم تر النّور حتى مع زمن الثّورات...ونسجك كان الأروع
تقديري ليراعك الباسق يا باسق الفكر
وعرَّى قواميس التتارْ ،،،
=====
اخترت هذه المقاطع لا لانها الاجمل لان القصيدة كلها كل يكمل
الاخر لنرى قصيدة ملحمية رائعة ..قصيدة تمتلك الفكر والرؤيا
ولكني اخترتها لانها تشير بوضوح لقدرة الرائع الحمصي في
ايصال ما يريد...
المقطع الاول..للحصار الذي كخيوط العنكبوت خاط الحمصي نسيج
حريته وهناك فرق بين النسيج المتماسك وبين خيط العنكبوت الواهن
مقارنة ذكية رائعة غمز منها رائعنا..وقد استوقفتني كثيرا هذه المفردة
الرائعة..ولانه واهن سيتعرى واستخدم مفردة النقيق والنقيق صوت الضفادع
ودائما تستخدمه في الليل واستخدم مفردة البزوغ والبزوغ يوازي الشروق
فطلائع الشروق ستمزق الخيط الواهن وتخرس النقيق.......................
اما المقطع الثالث فهو مباشر فقد استخدم لغة مباشرة ..وهي الغيرة..تلك التي
تنبت في الجينات وان تملص منها البعض ذلاً..وهو يشير اليهم في المقطع الثاني
وهنا يصل للخلاصة في الحرية المغمسة بدم الشهداء هي التي ستهزم التتار
الاخ الحمصي..وقفت كثيرا عند رائعتك..فأمتنا بخير..ما دامت هكذا قلوب تنبض
واحبار تفيض غيرة ...
دمت حرا..مليء الغيرة..لك مني ارق واجمل التحايا وفائق احترامي وتقديري
مَتـَحَتْ أناي مناخها
بحثتْ عن الضوء ،،،
المحيط في نكسته قابعٌ
و بطقوس الردة قانعُ ،،،
في وجه سلطة المنع و الامتناعْ
غيريتي
صرخة
رسالة
تلتْها في مواسم الابتلاعْ ،،،
)(
القدير الحمصي
وما أطول أزمنة مواسم الإبتلاع وما أكثرها.....
فاغرة الفم تقتنص الكلمة الحرّة وتغتالها على الشّفاه وتئدها في الصّدور ...
ونسجك يا قدير جاء على مقاس الحريّات واضحا لا لبس عليه....يروي عن بالوعة الحريّات...
قصيدة نثريّة بحجم فجيعتنا في الحريّات التي لم تر النّور حتى مع زمن الثّورات...ونسجك كان الأروع
تقديري ليراعك الباسق يا باسق الفكر
المبدعة
دعد كامل ،،،
بحثك و قرائيتك للقصيدة ، ِمن وضعت مشرطها على الفِقرة الأم . أو لنقل قلبها النابض ، من خلال غيْرية الكاتب ، التي هي في الأصل كنه انحيازه لأناه الثانية ، الموشومة بالخروج من ذاته الفردية وجوانيتها ، إلى البراني الذي هو الجماعة ، و الوطن ، و العقيدة ، و كثيرا من التوافقات التي تختلف الذات في نظرتها إليها ، من خلال التخييل . هذا الأخير الذي يملأ ثقوب الذاكرة بتهديب النسيان ، و تطويعه وفق ما تتطلبه الحالة الشعورية لغيْرية المثقف . و التي بدونها لن تزيغ حليمة عن عادتها القديمة .
لك سيدتي تقديري
و انحناءة من يراعي
وحضور وعيك الكاشف
عن بواطن الدلالات
العميقة في القصيدة .
الرَحمُ الواحد يَلدُ أشكالاً شتى وقد يخرجُ من بينها سجيناً أو حراً يُحاصرُ الحصار المنسوج بشباك العناكب
وكل يرسم خطوطه كيفما يرى ،،
وأنتَ اخترتَ الحرية لتقول ما نسجت تأريخك عليه ولا حاجة بك لنفخ الرياء .
أيها الموشوم بالكبرياء ،، لن تُسقط الأجراس المدوية الصوت النابض فيك .
خيمتك أبدية السفر في قوقعة حريتك وبها تعرت رياح الموت وقواميس التتر .
هنا نَسج الحريرُ قامةً لا تعرف سوى الكبرياء .
أيها القدير ،، الحمصي
نثرية قصيرة الحروف طويلة العمق في خبايا الذات وكيانها الرائع
دمت ودام نبضك وحرفك الفخم ولغتك التي لا يتقنها سواك / تقديري الكبير استاذي
نص افتخر بتثبيته مع عمق اعتزازي / وقار
مبدعتنا البهية
وقــــــــار الناصر ،،،
حس شصك المتمكن
استخرج من يم قصيدة النثر
إحدى سمكاتها الفاعلة فيه
بقولك الماحص
" الرَحمُ الواحد يَلدُ أشكالاً شتى
و قد يخرجُ من بينها سجيناً أو حراً
يُحاصرُ الحصار المنسوج بشباك العناكب
وكل يرسم خطوطه كيفما يرى ،، " .
هذه الاندلالية التكوينية التي أشتغل عليها تنظيريا
هي من جب أساسيات كتابة قصيدة النثر
التي أسميتها ب " النقلة الفجائية " في نفس المقطع
حتى لا يُسترسل القارئ الكريم بارتخاء .
و هي وخزة مبطنة داخل معمار القصيدة .
لن أطيل .
عبرتِ و عبرتِ حتى أنني أقرا و أعيد
كما استدعتكِ الذائقة لمزيد من الاستقصاء التركيبي
و المتعة القرائية .
و أنت المحنكة السابرة أغوار الملفوظ .