في أبجـــديــــة أدمعــي قصــــر يطــــلُّ علـــى السحــــابْ
وفــراتـــه من هامــــــل الرؤيــــــــا وقافيــــــــة الشهــــــــاب
جـــدرانــه من وجنــة مكتـــــــــوبة بدم الغيـــــــــــــــــــــــابْ
والبـــاب فيــه يقيـــــم ما بيـــن التـــــــأمل والحجـــــــــــــابْ
رصعتــــه بجـــواهـــر العشــق العميــــق وبالتـــــــــــــــــرابْ
فإذا بأنفاســـي تلــــوح وتصطفـــــي عمـــــق الكتـــــــــــابْ
من ذا يــدون في ابتهالات المشاعــــــر كل أجنحــــة الصواب ْ
هو كاهـــن التعبيـــر أو شيــخ الوجود ولــــو طـوى لغة الصعابْ
نقــش على صفحـــات حبـــــر ٍ تبـــــره أســـــــــرى وجــــابْ
فافتــــح قميــص الشعـــــر وانظـــــــر واحتـــــرمْ ســـرَّ النقــــابْ
وانطــق بما تخشـــى أصابـــــعنـــا إذا ما اللحــــــــــــــــــم ذاب
واعلـــــم بأنـــك في تراتيـــل الحقيقـــــة سيـــــد يلقـــى الثــوابْ
في صـــولــة الجـــرح المضمــخ بالشمـــــــــــوخ وبالعتــــــــــــابْ
أطيــارُ ذاكــــــرة تعانـــق بعــــض أمــــــــــــزجـــــــــة الحـــــــراب
حتـــى تغطــي رأسهــــا المسنـــــــونْ كي يلقــــــــي الجــــوابْ
دوِّنْ هنـــا ما طـــابَ في عبــق النفوس الهائمــــــــــات مع الرحــــابْ
فلحســـن روح المـــر بابٌ منـــــــــــهُ يُفتــــــــــح ألفُ بـــــــــــــــــــــابْ