نحن لسنا الآثمين ونحن لا أثم لنا سوى البياض في رئة السماء
نحن لمسة اليقين في لغة العصافير
وهي تعود باجنحة هواء الملائكة الى أنفاسنا
لتسقي حدائق أروحنا حلم الأنبياء
تمنينا لو يمر الكبير عباس باني المالكي
على مواضيعنا المتواضعة
مرورا دوريا من باب (حسنة قليلة)
فمبدأ الأدب للأدب سمة العظماء
عسى ولعل نتتلمذ على يديه الكريمتين
وننعم بثقافته وخبرته
وكيف يتعلم الصغار بعيدا عن أعين كبارهم استاذنا
هو ليس طلب بقدر ما هو أمل يراودنا
تحياتي
نحن لسنا الآثمين ونحن لا أثم لنا سوى البياض في رئة السماء
نحن لمسة اليقين في لغة العصافير
وهي تعود باجنحة هواء الملائكة الى أنفاسنا
لتسقي حدائق أروحنا حلم الأنبياء
تمنينا لو يمر الكبير عباس باني المالكي
على مواضيعنا المتواضعة
مرورا دوريا من باب (حسنة قليلة)
فمبدأ الأدب للأدب سمة العظماء
عسى ولعل نتتلمذ على يديه الكريمتين
وننعم بثقافته وخبرته
وكيف يتعلم الصغار بعيدا عن أعين كبارهم استاذنا
هو ليس طلب بقدر ما هو أمل يراودنا
تحياتي
شكرا أستاذ سعد على حضورك الوارف بكل هذا الألق من الأبداع والجمال .. أن شاء الله سوف أكون متواجد مع نصوصكم المبدعة ... محبتي
القدير عباس باني المالكي
بعض النّصوص لمّا نقرأها تخضّب شرايين الوجع فينا وتعصف بذاكرة محترقة بلظى النهايات ..
فهي أفصح من الدّمع ترج سرادق الوجد وتحفر في الرّوح أوكارها...
ونصّك الرّهيب يا سيدي ينبت في الرّوح فسيلة وجد ويخاتل أهازيج الارواح ..
قد ينقشع الحزن عن مدارات الهروب...
فبشائر الإنفلات من اللّحظة الغارقة في عمق التّيه قد تصدق وقد لا تصدق...
ففي الدّموع بقايا من لوعة الغياب
أستاذي القدير عبّاس
وددت أن أكتب ما جاش في وجداني كمتلقيّة وقارئة لنصّك ولكنّ خوفي من التّورط في لكنة موغلة في رومانسية التّواصل قد تنآى عن كوامنه وحوامله
فدعني أقول أنّ هذا النّص قد تغلغل في عمق الذّات وأخرج خاماتها المتعدّدة وأبان عن مساحات بين الذّات والذّات جاءت من نبضات أوردة لغة مكثّفة...
تقديري سيدي....فما قرأت أقوى ولا أعتى من نصّك هذا على الإطلاق