هرِمٌ هو المعنى وتلك حقيقة ٌ من ذا يُشبِّبُ قبلةَ الشعراء ِ من أين يأتيك المجازُ إذا اشتكى ماء الكلام وحلَّ في احشائي يتسلل الغيم الشهي إلى دمي ... وكأنه في الأصل من أشيائي يا سادن المعنى أوجهُكَ مُثقلٌ بالأُحجيات وفي يديك شفائي أرسل ......على ريحٍ قصاصات الصدى وأحمل على سُحبِ السؤال شتائي اصنع من التنور ألف رواية وارسم على السطر القديم بكائي
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...
بوح جميل رفيع وراق وأظن أن له بقية مدوية كنا نتمنى لو حطت هنا إزاء هذه الأبيات الجديرة! سلمت أناملكم أيها النبيل ولاعدمتم الجمال محبتي والود
الشكر لك اتشرف بكم سيدي
الله الله قصاصة بديعة تشوّقنا للمزيد والمزيد أخي الشاعر المكين أسامة الكيلاني عودة ميمونة بعد غياب طويل نأمل أن لا يتكرر مجددا أهلا بك أيها المبدع وكل عام وأنت بألف خير وشعر
جميل يا صديقي ما أبدعت ويا ليتك أوردت القصيدة كاملة وأمر آخر أين أنت منذ زمان كنا وكنت الحمدالله علي السلامة عاش من شافك
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس
تعاويذ جميلة معبرة بلغة محكمة البناء تقبل تحياتي الخالصة أستاذ أسامة ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
الشاعر أسامة هنا يا مرحبا أهلاً بك بعد طول غياب اشتقنا لك ولحروفك كل عام وأنت بخير تحياتي ابني الغالي
الشاعر أسامة أرحب بك من جديد بعد أن طال الغياب تحياتي
اشتقتك جدا ماما عواطف
حروف حلقت في فضاء الابداع والجمال تحياتي