المفرداتُ تجمعتْ في ريشـــةِ البــــــزخ ِ ....... والبــــــــــــرزخ ُ المسحـــــــوبُ ...... مــــــــــــنْ شفــــــــــــراتـــــــــــهِ الخمريـَّــــــــةِ السكـــــــرى المضيئــــــةِ في شـــــــــــــرابِ التــــــــــــــــــــــــوتِ بيــــــنَ أصابــــع ِ البحــــــر ِ المسافـــــر ....... في شهيـــــــــــق ِ النــــــــــــوم ِ والخلخـــــــــالُ فـــــــــــي صـــــــــــوتي يئــــــــنُّ نعاسُـــــــــــهُ الفضــــــــــــــــيُّ أينَ لجينــــــــــة الذهــــــــبِ البديـــــــع ِ ...... غفـــــــا شفيعي ... في نقيعـــــــــي ..... ابتسِـــــــــــــــــــــــــــمْ الخبزُ في التنــــور ِ يُلقى فــــوقَ كفـــــي ................. هاربــــــــــــــــــــــــــــــــاً منْ عالـــــــــــم ِ اللهــــــبِ الرهيـــــــــبِ فلا تذيعــــــي نشـــــــــرة الــــــــــــــوردِ الذي جمــــــــدَتْ أصابعُــــــــــــــــــــــــهُ وبـــــــاتَ على الطريــــــق ِ ممــــــــــدداً أشكـــــــو بــــــــــــروزَ الشـــــــــــــــوكِ مـــــــــــــنْ تحــــــــــتِ التـــــــــــــــرابِ وكنــــــــتُ قد هيأتــــــــهُ ليكــــــــــــــونَ وردَ النطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق ِ فاصمــــتْ أيُّها المخبـــــوءُ في قلبـــــــي لأنَّ التربـــــة َ الجــــرداءَ لا تعطيكَ زهراً بلْ هشيمـــــــــــاً .... بل يباســــــــــــــــاً ............ انتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهْ الكـــــــــــفُّ قد يدمـــــــــــــــــــــــــــــى .... وقـــــدْ يعمــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ... وقــــدْ يرمـــــــــــــــــــــــــــــــــــى وقـــــدْ يغمــــــــــــــى عليـــــــــــــــــــهِ زرعــــــــــــتُ تيهــــــــــــي نخلــــــــــة ً في حلَّـــــــــــــــــــةِ الطيــــــــــــــــــران ِ فافــــــــــــــرزْ حالـــــــــة الهذيـــــــــان ِ عنْ جسديَّـــــــــــــة الرمَّـــــــــــــــــــان ِ هلْ مـــــــــــرتْ عليكَ قوافـــــــــلُ الحسِّ المعبَّــــــــــــــأ بالهـــــــــــــــــــــــــــواءِ يمصُّ من صحراءِ ذاكَ العالـــم ِ المطويِّ في بـــــــــــــــــــــــوق ِ الهوامـــــــــش ِ هلْ تجــــــــــــرِّبُ أنْ تحــــــاورَ مبــــــدأ ....... لا روحَ فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــهِ بأنْ تعيشَ تجــــــــــــارباً من دون ِ معنى هل تريـــــــدُ بأنْ تكــــــــــونَ بلا حـرارهْ ........... انظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرْ وغـــــــــــازلْ في خـــــــوابي السطــــر ِ أهـــــــــــــــــدابَ العبـــــــــــــــــــــــــارهْ وافتـــــــــــــــــــحْ قناديلــــــــــــــــــــــي فقدْ ربيــــــــتُ أوردتــــــــــــــــــــــــــــي لأبصـــــــــــــرَ كــــــــــلَّ يـــــــــــــــــوم ٍ كيـــــــــــــــــفَ تنفتــــــحُ المحــــــــــارهْ ما بيـــــــــنَ إبــــــــداع ِ الفـــــــــــــــؤادِ تنقــــــــلاتِ الأنجــــــم ِ الهيفــــــــــــــاءِ تمتمـــــــــــــــــــةِ الحيــــــــــــــــــــــــاءِ وصــــــــــــــــــورةِ الحنَّــــــــــــــــــــــاءِ ............ فــــــــــــــــــــــــــــــي الآلاءِ أقبيـــــــــــــــــــــــــــةِ النـــــــــــــــــــداءِ يمـــــــــــــــرُّ إيقاعُ الإشــــــــــــــــــــارهْ مهــــــــــــــــــلاً تنفــــــــــــــــــــــــــــسْ ثمَّ ضــــــــــعْ كفَّاً على خـــــــــــدِّ القيامهْ رأســـــــــــــــــي يغــــــــــــــــــــــــــــردُ والخلايـــــــا كالعيـــــــــــــــــــــــــــــون ِ تـــــــــــــــــــــــــــزفُّ ميزانــــــــــــــــي وترفـــــعُ للمجــــــــــراتِ العمامَـــــــــــهْ .......... لا شــــــــــــــــــــــــــــــيءَ إلاَّكِ وعينــــــــــــــــــــاكِ شراييــــــــــــــــــنٌ ........... أحـــــاييـــــــــــــــــــــــــــــنٌ .............. ترافقنــــــــــــــــــــــــــــــــي وتطلـــــــــقُ من نوافذها تراتيلَ الحمامهْ لم أخشَ إلاَّ أن ترافقني قواميسُ الندامَـهْ يا قامة لم ترتــــــــق ِ لقوامِــــــــــــــها في عامِــــــها خطـــــواً موازين السلامهْ يا أيها القسطاط ُ فوقَ خريفِ أسرابـــــي إلى أيـــــــن العبـــــــــــــــــــــــــــــــــور هو الثبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــورُ هي القبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـورُ قـــــــــــــــوادمٌ سقطــَـــــــتْ أمـــــــــــامَ نسائــــــــــــــــــم ِ الإبـــــــــــــــــــــداع ِ في جســـــــــــــــــــــــدِ التطــــــــــــــور ِ .......... في التصــــــــــــــــــــــــــــــوُّر ِ في خرافيـــــــــــــــــاتِ تحليقـــــــــــــي وفي أجـــــــــــــــرام ِ ريقـــــــــــــــــــي ربما ينشــــــــــــقُّ في الرؤيا طريقــــــي إنهُ الإيقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــاعُ والإشعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــاعُ .............. قـــــــدْ تنصــــــــــــــــــــاعُ ............. حيــــــــــــــــنَ تطــــــــــاعُ ............. حبـــــــــــــــــــــــــــــــري ............ أنهــــــــــــــــــــــــــــــري ........... ودمـــــــي ســــــــــــــواءٌ والتلـــــــــــــونُ حالـــــة في الكـــــــون ِ يرسمُــــــها وريــــــــــــــدي واليــــراعُ ................. فافهـــــــــــــــــــــــــــــمْ هنا في الواقـــــــع ِ القلبيِّ ينكشفُ القناعُ أنا عاشــــــــــقٌ للبعــــــــــــدِ قربني إليهِ وعالـــــــمُ الرؤيا يرافقــــــــهُ استمــــاعُ يا درة سقطـــــــــتْ على صمتـــــــــــــي فظــــــــلَّ الصمــــــــتُ في ظلِّ الزمـــان ِ ترهبَــــــــــــــــــــــــتْ خطواتُـــــــــــــــهُ ومشــــــــــــــــى على تبر التعمُّــــــــــق ِ متعـــــــــــة تغنــــــــي وقد تجنــــــــــــي مصابيحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــاً قناديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــلاً طواحيــــــــــــــــــــــــنَ السكينـــــــــــــةِ في المدينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــةِ والمدينة بابهـــــــــــــــا عقلُ الإمامــــــةِ لا يجانبــُــــــــهُ ارتفــــــــــــــــــــــــــــاعُ
رغم بساطة اللغة الا ان القصيدة غنية بالايحاءات و قد مارست فيها طقوس القصيدة المعاصرة لا جف قلمك ليلى بن صافي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى بن صافي رغم بساطة اللغة الا ان القصيدة غنية بالايحاءات و قد مارست فيها طقوس القصيدة المعاصرة لا جف قلمك ليلى بن صافي دام بوحك الراقي وينبوع حسك الرائع وسلمت يمناك
شاعرنا المبدع سامر هذه الجميلة مكانها ليس هنا بل في منتدى شعر التفعيلة فاسمح لي بنقلها هناك دام قلم يخط مثل هذا الجمال تحياتي العطرة
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/