قصيدة سامقة رغم كتابتها قبل عشرين سنة
لا زال فيها عبقها الحداثوي الرائع
أخي العربي كنت أظنك من جيل الشباب
ولكن بتاريخ هذه القصيدة بصمت بالعشرة
أنك من جيل الكهولة هههههههههههه
حفظك الله لهذا النبض الحيي
يحق لك أن تكون كما تريد وتختار لغتك كما تريد
ولكن في البيت الذي ذكره الرائع رمزت عليا
لمست فيه ركاكة كما لمسها هو
وغيرة على لغتك ,وجدته منتفضا
و
من السهل التصرف في إصلاحه
وأنت على ما أنت من شاعر بديع
يمر بالحقول فيلبسها الربيع
دمت سامقا