أنا و القلبُ قد صرنا نعانـي
فبعض الوقت أورثنا الأمانـي
و في صمت ٍ غريب ٍ مات فينا
هوى العشاق و انتهت المعاني
بدونا سائرين علـى طريـقٍ ٍ
به الأنواءُ تعصف في كيانـي
فقلنا اليوم عدنـا دون جـرحٍ
فأمطرت السماء على دنانـي
و صرنا نقلبُ الأيـام خوفـاً
من الوجع المعتق في الزمـان
وعدنا نكنسُ الساحات عمـراً
على أمل ٍ تيبس في المكـان
فما ذنب ُ الجراح إذا استقرت
بلا إذن على شفـة الأغانـي
و ما ذنب ُ الكروم إذا تدلـت ْ
على جسد ٍ تماثـل للتفانـي
فخرَّ الوردُ لمَّا ضـاق حلمـاً
و أولغ في الحديث عن الهوان
بدونا مثـل أطفـال ٍ صغـارٍ
نمجُّ الوقت نلعبُ في الهتـان
حلُمنا أنَّ ضحكتنـا ستبقـى
على مرِّ الدقائـق و الثوانـي
فعدنا نحمـلُ الأحـلام نعشـاً
و صوتُ الدمع يجعلنا نعانـي
فأطلقنا العنان لصـوت روحٍ
تآكل نصفُهـا و انسـلَّ ثـانِ
رأينا الموج يُغرقُ أخمصيـه
و طيرُ البحر فرَّ إلـى يمـان
سألنا الورد عن أضغاث حلم ٍ
تبدد فـي تلابيـب الحسـان
فسال الورد من أعمـاق فـجٍّ
على فرُشٍ تطلُ على الجنـان
فعاد المتعبـون إلـى هـواءٍ
تماثـل للنـدى لمَّـا أتانـي
أما و الله قد أسرجـتُ خيلـي
و أعتقت ُ الحروف من البيان
فما عـدتُ لسـرٍ كـان فيّـا
و ما عاد الربيع لعشق ثـان
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
آخر تعديل اسامة الكيلاني يوم 05-03-2011 في 07:21 PM.
العزيز أسامة
لا يسعني إلا أن ألبس هذه الجميلة ثوباً يليق بها
وأثبتها
وأصفق لك قائلاً :
أبدعت يا صديقي
محبتي
أخي الشاعر الكبير / محمد سمير .. كم أنا سعيدق لرضاك عن قصيدتي
المتواضعة .. و أتمنى أن أوفق فيما أقدمه .. و أن أكون عند حسن الظن دائماً ..
لا يسعني إلا أن أتقدم لك بآيات الشكر و العرفان لتثبيتك لنصي المتواضع ... حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
لم أستطع قراءتها كاملة وإن كنت أظن أنها خالية من العيوب
أعد كتابتها يا أسامة دون تنسيق وعلي تنسيقها من جديد
فقد ذهب تنسيقك بكل جمالها وبهائها ورغم هذا فما قرأته
منها جميل جدا وسأعود إليها مرة ثانية
ملاحظة لا تبعد الحركة عن الحرف ولا تمد الحرف كي = أخاه
أبي الحبيب / لقد قمت ُ بتنسيقها من جديد
بعد الخلل الذي قمت بعمله في تنسيق القصيدة .. و اعتذر بشدة للحبيب / محمد سمير على التعديل الذي قمتُ به بعد تنسيقه للقصيدة بشكل رائع
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...