أ تُـرِيــدُنِــي سـيِّــدي أن أظـلَّ بِـبــابِــك طـارِقًـا لـه مُـلْـتـمِـسًـا فُـتـاتَ أفْضـالِـــك ذاك مـا لا يــكُـون و الموْتُ إِمْـلاقًـا أهْـونُ عـلـيَّ مـن ذلــــك فـانْتـظِــر مـا شِـئْــتَ تنْـتـظِــر و اصْطـبِـرْ مـا راقَ لك أن تصْـطـبِـر عـسـاك تسمـعُ طــرْقًـا للــبــاب فلـكـمْ انْـتـظـرَ أمْثـالُك مشِـيـبَ الغُـراب فـأنْـتـظِــرْ سـيِّـدي و مـا الضيْـمُ في انْـتِـظـارك مادام حضُـروك عنْـدي كـغِـيـابــك
الموت فقرا أهون على الكرام من طرق على أبواب اللئام احسنت سيدي
وكرامة الأحرار تأبى ذلك تحياتي
إباء يحتذى في أزمنة التصعر والطغيان سلمت الأنامل أيها الكريم مودتي
جميل ما خطه يمينك تقديري
الجنة تحت أقدام الأمهات
الجميل في هذه المواقف أنها تعيد ترتيب الكرامة فينا حفظك الله وبارك يراعك