مررت من هنا
و توقفت عند كلماتك العميقة
التي تعبر بما للروعة من معان
عن وضع مؤلم آلت إليه بلادنا
من فساد و ضيم و قهر.
أبدعت أخي العزيز قصي
من التحايا أرقها.
ويطل بيتي على الفراتِ ثوبي خرقة بلهاء
والارض تروى بالدماء
عارية تحتها عوراتي وعطري عرق القيض
مشبع بالغيظ وقدمي والجمّع حفاةِ نبع النفط تحتي ذبحوا وقتي وفوقي يتربع ساداتي منذ وجع الضرس ولا تنسى بالامس تلطخوا بالرجس
قضمت تفاحة الوجع منذ أن همست لي أمي صحوت من وهمي وازداد همي
بشدوها العذّب تاتي..تواتي..تاتي تواتي ما شفيت من علّاتي دعني واّهاتي
دعني واناتي
سأجعلها يوما
عنوان الروايات القصي...5-7-2015
...............................
سلمت يداك يا اخي وصديقي قصي الطيب. سكبت الاما ، وكشفت اسرارا ، وابكيت الحجر.
سلامي المشحون بالامك ، ونقاوتك ، واحاسيسك ، يا ابن الامة التي لا ولن تموت بعون الله.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان