الموضوع: تــبـاريــح
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2020, 10:09 PM   رقم المشاركة : 8
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي السنة السادسة :




أخي هاهي السنة السادسة لرحيلك المليئة بالكآبة تطل علي وأنا على ما عهدتني عليه من الشجن والبكاء .
أخي كثيراً إذا ما خلوت بنفسي أتذكرك وأتذكر مواقفك ثم أجهش ببكاء مرير وأرفع يدي لله جل جلاله أسأله سرعة رحيلي لأجتمع بك فليس هناك من يقوم مقامك أو ينسيني إياك فأنت روحي وسعادتي وإني لأعجب ممن فارقته روحه وهو حي يتنفس.
أخي يالله من تلك المواقف التي حصلت لي معك فمرة تطلب مني مفتاح المركبة وأنت تضحك وعندما سألتك أخبرتني أنك ستذهب للسوبر ماركت وعندما رأيت علي أمارات عدم التصديق قلت سأخرج للصحراء ثم اتجهت أنا وإياك إليها وسط الضحك والتعليق على مانمر به .
وتلك المرة التي أغضبتني فيها فأغلقت زجاج السيارة وقلت لك ارجع مع غيري فغشي عليك من الضحك وفتحت الباب الخلفي وركبت لأني نسيت إغلاقه من شدة غيظي .
وذلك الموقف الذي لن أنساه ما حييت عندما رأيتني بلا مركبة فبعتني مركبتك بمبلغ زهيد لا يذكر فرحمك الله رحمة واسعة وجعل جنان الفردوس الأعلى مأواك ونزلك .
وتلك المرة عندما سافرت مع صحبك إلى أبها فأتيت في الساعة الواحدة ليلاً فألفيتني نائماً فقبلت رأسي وكتبت لي رسالة ما زلت أحتفظ بها إلى اليوم تذكر فيها ماحدث ووضعتها بجانب فراشي .
وآخر مرة ويالله من شدة وقعها علي عندما قبلت رأسي وعانقتني وذهبت إلى المطعم وأتيت بطعام تناولناه سوية ثم ذهبت ذهاباً لا أوبة لك منه لنصرة أخواتك المستضعفات .
أخي ماذا تريدني أن أقول والحزن قد أقام بقلبي بعد ضعون السعادة عنه برحيلك وعزائي الوحيد وأملي الذي أعلل به نفسي هو قول الله عز وجل (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ) .






  رد مع اقتباس