الموضوع: تــبـاريــح
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-29-2020, 04:16 PM   رقم المشاركة : 6
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي الأغاني :



في فجر عاشوراء كنتُ عائدًا من أحد صحبي ، وعند الإشارة الضوئية كان هناكَ شابٌّ يقودُ سيارة–إف جي- قد رفع صوت الأغاني ، فطلبتُ منه بأدبٍ أن يغلقها ، فقال ، بكل وقاحة وجهلٍ : هل أغلقتَ نافذة سيارتك ؟
بربكم أهذا كلامُ عاقلٍ ، والصوت أسمعه على بعد مترين أو ثلاثة ؟!
أجبته : إننا في طريقٍ عامٍ ، ويتوجَّبُ عليكَ الأدب ، وعدم رفع صوت المذياع الذي يبث الأغاني ، مع أنكَ حيوانٌ إمعةٌ ، دبركَ في فيكَ ، فلم يصدر منك إلا ما يؤذي الأسماع ، وهذا جيلكم لا يعرف الأدب ، ولا يطربه إلا خنخنة الخنازير ، ونهيق الحمير –إلا من رحم ربي- !
أغلق نافذته ، ورفع صوت المذياع أكثر من ذي قبل ، ثم مضى مصحوبًا بسلامة الشيطان ورعايته !
مثل هذا الإمعة –وايم الله- أن شتمه بالجيم ، والهمزة قليلٌ ، مع أنهما به أليق ، وهو بهما ألصق !
عفوًا ! وأستغفرُ الله ! بل أنا المخطئُ ، فما علمتُ أن بمثل هذا النبيل العظيم ، المنصور ، المؤزر ، نُصرَ الإسلامُ نصرًا مُؤزَّرًا ، وخذلَ الشركُ خذلانًا عظيمًا ، وعادتْ بلاد المسلمين إلى حوزتهم ، فهذا مجددُ القرن ، فيجبُ علينا الائتمار بأمره ، والانتهاء عند زجره !
ربنا لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء ، والطف بنا ، واحفظنا بحفظك ، واكلأنا بعينك التي لا تنام ، يا أرحم الراحمين !







  رد مع اقتباس