لا أريد أن أثني هنا على رائعة المبدعة سفانة لأن شهادتي في نصوصها مجروحة ... شعوري بحروفها كأنها روح ترفرف فتدغدغ أرواحنا وتداعب شغاف القلب من جهاته العشر .....
أما وأن يأتي الدكتور البرجاوي ليغوص في عمق النص ويستخرج لنا الياقوت والمرجان اللذان ما كنا نراه لولاه ... فإني بحق أغبط النص قبل صاحبته... وأقول للغواص الماهر .. ماذا وجدت بعد ولم تعلمنا به خشية الحسد عندما قرأت هذا المقطع (وسرّعتْ عَمِليَّة الإحْتِرَاق..أذابَت المَشَاعِر البَيضَاء فتَنَاثرَت الشَّظايَا عَلى مَرمَى النَّظر)
تحية لك سفانة مؤطرة بالمحبة ومثلها وأكثر للناقد الفذ الدكتور البرجاوي المكرم