يقينا ان الادب لا يرتقي الى حيث يجب ما لم يكن يرافقه النقد
فالنقد الجاد البناء الموضوعي المطهر من كل ما يعكر رسالته
هو شريك الادب الناجح في نجاحه ولا سيما الشعر
فلا يكفي أن يكون النص جميلا وفيه كل شروط الابداع
مالم يكن له قارئ جيد وناقد جيد
والنقد بحد ذاته مرآة الأدب الحقيقية التي تبرز المفاتن والمثالب
والنص الجميل يزداد جمالا وألقا حين يقف بين يدي النقد
تماما كالعروس التي خرجت في حلة بهاء يوم زفافها
تماما كما أوقفنا الدكتور البرجاوي ليأخذ بنا إلى أروقة جمال نص الراقية سفانة
تحيتي الكبيرة للدكتور وتحية لصاحبة النص
وتقبلوا تواضع مروري