و رسائلٌ حبلى تعيش لوحدها
و عيون موقدنا اليتيم بلا يدين
يا معشر الأقلام .. عودوا وحدكم
فرواياتي بدأت تفرُ لوحدها
رأيت يا أسامة لو أن اللام لم توجد لكان المعنى أعمق و أجمل
الأستاذ عبد الرسول ترك فراغا لن يملأ مكانه أحد ، لكن الإزمات تخلق جوا قابلا للإنتاج الأدبي الرائع يا أسامة ،
و عدم وجود تعليقات كثيرة لا يعني أنّا لا نحترم قلمك ، مايزال الحزن يلف المكان و من فيه ، فأعذرنا كما نعذرك
بالمناسبة أسامة سنلتقي بعون الله مرة ثانية نهاية العام فكن بخير ولا تتوقف و أنتظرني ،