كنت هنا بين ظلال ورد وزهر جعلتني أتسكع في صباحي هذا بين بيناتك المورقة حتى تفتتت صخرة الرتابة كنت القة ورائعة دمت هكذا ترفلين بشموخ الأداء تحياتي وتقديري
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html