الغالية لوران صباحك محمل بعبير الورد ونهارك ملؤه السعادة والهناء
للتراكمات دوما صدى أما الصرخة في هذه الأيام لا صدى لها
للأسف نجد أنفسنا مهما صرخنا لا مجيب ولا من مستمعين ..
لكن أننا نصرخ يعني أننا نعيش .. حتى في عز الحزن والألم ..
صرخة وصلت لقلوبنا .. و كان لها دوي .. لكن الأمل هو المنتظر
لك ولقلمك الجميل كل المحبة والتقدير
مودتي المخلصة
سفــــــــانة