فقلتُ: لها أنتِ ,,
تحتَ شجرة الجوز نوركِ يتجلى,,
وفي هواكِ أفنيتُ عمري ..
أنتِ كالملاكِ ,, كالكوكبِ الدري ,,
كالشفقِ الساحرِ بألوان الطيفِ
كنفثهِ السحر ..
أبدعَ الإلهُ برشةِ رسمكِ ,,
فحرامٌ أنْ تكوني لبشرٍ,,
إلا للتأمل,, و للشعر,, والنثر..
أنتِ لم تُخْلقي للشقاءِ مع العبادِ ,,,
بل للسهدِ مع الأنجم الزهر..
.................................................. ....................
الراقي يوسف الحسن تحية مسائية ترفل بالسعادة والضياء
توقفت كثيرا عند هذه المعاني السامقة وأنت ترسم بحروفك ملامح
الحبيبة .. حيث جاءت منسابة ترافقها صور شاعرية .. وموسيقى ساحرة ..
حيث اقتربت صورة الحبيبة للمثالية هي المكانة التي اردت أن تراها بها
في قلبك وروحك ..
حركة النص جعلته يتنامى بطريقة تعكس ما بداخل النفس لتنسكب
بكل صدق وشفافية ..
كل التقدير لك \ ولقلمك \ ولهذه الحروف الباذخة
مودتي المخلصة