الراقي شاكر السلمان،
هي ومضات تحمل كل العناوين، نقلتنا فيه على بساط ذاكرتك الى عدة أماكن أغتسلنا بنقاء دجلة واندهشنا أمام الملوية في سر من رأى مروراً بكل ما ذكرته في نصك الشاهد على الزمن الجميل.
ذاكرة معطاءة طوعت القلم لكتابة نص جميل كان نزهة إبداعية لكل العابرين هنا.
بوركت أستاذ شاكر على هذا الابداع،
مودة لا تبور،
سلوى حماد