اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون أتشبثُ حوافَ الزمنِ الملساء بأظافرٍ اقتلعتْهَا طقوس ٌما بزمن ٍما . . .! بأكفٍ خشنةٍ عديمة ِ الالتصاق بقلم ٍنازف ٍ يسطر كل شيئ عدا البطولات . يعتصرُ ما تبقى . . . وما أكثرَ ما تبقى . . . يكتبُ المأساة والملاحمَ في حياة اللامرئيات . . . في حياة الهبابِ والعوالق . صديقي ( . . . .) يومَ تريدُ سماعي انتظرْ . . . . يومَ تبتلعُ العوالقُ الحيتانَ يوم يسُمع حفيف الأكفِ المخشنِة يوم يُعبأ عرقُ الجباه قواريرَ عطرٍ لمن تعطرَ . . يوم يصيرُ الخيشُ حريرأ والرصيفُُ وثيراً حين يبتسمُ أبي . . . لأمي . . . فأغدو شبه إلآه ونجمَ كل المسارحِ . قلتَ لي : (العظمة أن تترفع) أترفعُ أغمضُ عينيّ أترفع ُ أعصبُ بطني أترفعُ أسكتُ ثورةَ أحشائي آترفعُ فهل أركع . . .؟ كـــــــــــــريم سمعون تلكلخ /5/6/2007 قرات هذا القهر فيما نثرت روحك المتعبة هنا صديقي ترفع كما تشاء لكن لا تركع نحن نموت ولا نركع موت......... ولا ركوع موت ........ ولا خنوع