أتشبثُ حوافَ الزمنِ الملساء
(بأظافر َ) اقتلعتْهَا طقوس ٌما
بزمن ٍما . . .!
بأكفٍ خشنةٍ عديمة ِ الالتصاق
بقلم ٍنازف ٍ
يسطر كل شيءٍ عدا البطولات .
يعتصرُ ما تبقى . . .
وما أكثرَ ما تبقى . . .
يكتبُ المأساة والملاحمَ
في حياة اللامرئيات . . .
في حياة الهبابِ والعوالق .
صديقي ( . . . .)
يومَ تريدُ سماعي
انتظرْ . . . .
يومَ تبتلعُ العوالقُ الحيتانَ !!!!
يوم يسُمع حفيف الأكفِ المخشنِة
يوم يُعبأ عرقُ الجباه قواريرَ عطرٍ لمن تعطرَ . .
يوم يصيرُ الخيشُ حريراً
والرصيفُُ وثيراً
حين يبتسمُ أبي . . . لأمي . . .
فأغدو شبه إلآه
ونجمَ كل المسارحِ .
قلتَ لي :
(العظمة أن تترفع)
أترفعُ
أغمضُ عينيّ
أترفع ُ
أعصبُ بطني
أترفعُ
أسكتُ ثورةَ أحشائي
أترفعُ
فهل أركع . . .؟
كـــــــــــــريم سمعون