الغالية سفانة،
جميل ان تحمل أنامل حروفنا شيئ من الوجع وتنقل المشاهد بهذه الحرفية العالية،
قراءة في أنامل الحروف جاءت كمشهد مسرحي مكتمل الجوانب، وثلاثي الأبعاد،
بطلة النص عانت من تذبذب في الحالة العاطفية ، ووقعت فريسة لمزاجية الحبيب الذي يظهر لي وكأنه في حالة كرّ وفر، يقدم بحب ويتردد ، يرسم البسمة على شفتيها وينصب نفسه حارساً لها ثم لا يلبث ان يغتال هذه البسمة.
لقد استطعت بخيال عميق أن تصوري هذه الحالة بإسلوب بديع وتعابير راقية.
غاليتي سفانة،
استمتعت بهذا العرض الجميل وسأحجز مكاني في الصفوف الأمامية من العروض القادمة،
دمت متألقة ومبدعة ولك مني خالص ودي ومحبتي،
سلوى حماد