وكان الف وجع ضجت باعماق كاتبنا
وكأنه
ضاق بهذا االضجيج ذرعا
فااشتاق لحظة هدوء
صاح بتلك الااوجاع المزعجه اان ( صه . صه )
لاسبيل للهدوء
ولا مهرب من هذا الضجيج .
اعتراافك استااذي جاء بحرف مبهر
وصياغة ممتعه رغم الالم
وااعترافك لوطن ممعن بالااعتراف.
استاذ علي
اشعر انني تهت
فعذرا!
دمت بخر
؛