اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواد الشقاقي أخي الحبيب الأستاذ وليد دويكات الشاعر والناقد الجميل أشكرك على هذا الجهد المميزالذي بذلته وأجدت فيه إجادة مميزة حتي خيِّلَ لي أنك كنت معي على شط العرب في مدينة البصرة التي كنت في زيارة لها آنذاك وحصل أن تعرفت على فتاتي هذه ونحن نجلس في زورق للتجوال والسياحة في عرض النهر وطبعاً في جانبه الغربي الذي يشرف على مركز المدينة وقد وجدتك حقيقة تنقل المشهد كشريط مسجل أراه الآن بأم عيني بعد أن كنت أتصفح مشاهده في ذاكرتي وأحلامي وهذا يدل على مدى إبداعك وتمكنك الفذ من سبر غور الكلمة بتقنية وفنية عالية واستخلاص المادة التي بُنيت منها ومدى قدرتك على إضفاء مسحة جمال إضافية لما يكمن في ماوراء السطور وقد زادت هذه القراءة في نظري جلالاً وجمالاً استفاضتُك الرائعة التي فوجئتُ بها من خلال وصفك الدقيق لمدلولات الجملة الشعرية التي عجزتُ أن أبرز معالمها بالصورة التي نجحت َ بطرحها فتمكنتَ من ملامسة الذائقة وخلق حالة التفاعل والحراك داخل النفس شكري الجزيل لك أخي وليد وتمنياتي لك بالموفقية والنجاح وخالص محبتي واعتزازي وتقديري الشاعر الكبير / عواد الشقاقي رأيك هنا يسعدني جدا ويُشعرني أنني اقتربت من النص والحق أقول : أن القصيدة استوقفتني في جماله وروعتها وقد توقفت عند مجموعتك المنشورة في نبعنا الرائع ... وأنتظر الوقت لكي أسافر في فضاء قصيدة أخرى بحول الله شكرا لك لأنك أنت ...ويكفيك أنك أنت محبتي الوليد