عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-2011, 10:12 AM   رقم المشاركة : 8
شاعر / عاشق للوطن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رمزت ابراهيم عليا غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مسموح
0 أتكوّنُ من جديد
0 في غرفة التحقيق

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: دفتر اليوميات ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرفت بربر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


دفتر اليوميات


سارت نحو مكتبها الصغير الذي يقع بزاوية الغرفة، واستلت من أحد أدراجه دفترا وردي اللون ..مزينا بالأزهار الجميلة .. له مفتاح مزخرف، فهي كأي فتاة تحب اللون الوردي .. ولكن على مر السنين تحولت الى الألوان القاتمة التي تعبر عنها اكثر.

بدأت بالتصفح و النعاس يتسلل الى جفونها، و عيونها تلمع بدمعة تحبسها؛ تقلب الصفحات وتنظر الى ما كتبته في السابق من يوميات، و حتى بعض الصور التي الصقتها وكتبت تحتها ملاحظات .. إنها صور تحكي عن ايام عاشتها، و أحداث أسعدتها ، و تجارب آلمتها ..

عادت الى الصفحة الأولى واخذت تقرأ بتعمق و روية، و كيف قررت ان تدون كل ما يمر بها لتعود اليه يوماً ما.

بدأ شريط الذكريات يمر من امامها بالكثير من الأحداث، فأغمضت عينيها و اخذت نفساً عميقاً لتعود الى سطورها ، و تشاهد شريط حياتها بترو ٍ من جديد .
استمرت بالقراءة حتى غلبها النوم، و لم يوقظها إلا صوت خطوات تتجه نحو باب غرفتها .. فأسرعت الى سريرها وأخفت دفترها تحت الغطاء و هي تنظر نحو الباب.



.

غير عابئ بما يصيبني ببعدك عني.


احتضنت دفترها وقبلته ودموعها تنساب على وجنتيها فتحرقهما ، فقد لمست جراحاً قديمة لم تشف بعد، و عادت تنظر الى ماضيها بحنين أشعلت سيجارة وبدأت تنفث دخانها بالهواء وتحدق في الصور التي تتشكل امامها وتحاول التقاطها فتتكون صور أُخرى ، و لم تنتبه او
خرجت لتبدأ يوماً مألوف الملامح كالذي تعيشه كل يوم .. بلا هدف او معنى .. لتعود بعده الى غرفتها .. تعيش مع وحدتها، و ذكرياتها، و بعض أحلام ... تظن بأنه لا يزال من حقها ان تحلم بها.



ميرفت بربر

الأخت ميرفت
تحيتي لك
مع هذا السرد الجميل
والحرف النقي
وحبذا لو أدخلت بعض الحوار بنوعيه
وسيبويه سيغضب علينا

مع المودة

رمزت






  رد مع اقتباس