اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لينا الخليل سلوى حماد القديرة كنتِ كل شيء ولم يكن شيئاً لا مكان!!نعم لا مكان لمن رصف أحاديثة بالزيف وأطل بوجه بلا ملامح نص استرسل بسرد تفاصيل المراوغة من جانب والوفاء من جانب آخر أتمنى أن يكون مجرد نص بعيد عن النفس.. محبتي غاليتي الغالية لينا، إطلالتك الجميلة كإشراقة الشمس بعد يوم ماطر، هذا النص النثري كان بمثابة كاميرا تنقل الأحداث بمشاهد مفصلة، النص من وحي تجارب تحصل حولنا ألاف المرات، نشاهد الزيف في كل مكان ، ليس فقط بين المحبين لكنني فضلت أن أخصص هذا النص لنقل حالة وجدانية لأي امرأة تٌصدم بزيف المشاعر. بطلة النص أرادت ان توصل لنا رسالة مفادها إنه لا يجب أن نقع صرعى إثر أي كبوة عاطفية، علينا أن ننفض الرماد ونبدأ من جديد كطائر الفينيق. الغالية لينا حضورك البهي غرس بساتين من السعادة في أعماقي فكوني دائماً بالجوار. مودة لا تبور، سلوى حماد