كَمْ هِيَّ مهيبةٌ تِلكَ السَطْور المُعَطرة بِالمسكِ
و المشتكيةُ مِنْ ظَلامَةِ ما يحصلُ فِي الأمةِ
لرجلِ الأمةِ
نبّي الرحمةِ
مُحمد اِبنِ عَبْدِ اللهِ
صلى اللهُ عليهِ وَ آلهِ وَ صحبهِ وَ سلم
تسليماً كثيرا
باركَ اللهُ بكَ أُستاذي وَ هذهِ الوقفةُ الشامخةُ
بأبياتٍ مبهرةٍ
الكّل أَتى كي ينهلُ مِنْ معينِهَا الزُلالِ
زِيْنَة