إن كلما ملّ أستاذي كريم الانتظار أتانا بجميلة كهذه فليته يمل الانتظار دائما
فيعجل إكرامنا بقصيدة أخرى بجمال هذه
رغم أننا نقرأ حزنه على ما ضاع منه، و رغم ندمه الذي توسّد كلمات القصيدة...
أستاذي، من يخوض الحروب دفاعا عن أرضه، حبيبته، بيته، لا يندم يوما،
بل يفخر بما قد فعل من واجب لم يؤده إلا الشرفاء، و الحافظون العهد مع الوطن.
قصيدة جميلة أتقنت بناءها حماك الله و أسعدتنا بها رغم نزفك
فقط وجدت أستاذي قد أجلس الهمزة على كرسي لا تستحقه، سهوا ؛ و الواو أحق بها منه،في (كانت دماؤك)
في البيت التالي :
كانت دمائُك سكةً
في لعبةِ الحربِ الخبيثةِ
كل محتالٍ بناها
كي تمرَ بضائعه
و تقبل تحياتي أستاذي