اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون تعالى من كسا خديـــــــــــــك وردا =كأطيافٍ تبدّت في وجـــودي كما الشمس المنيرة في سمائي=وذاك النجم في فلك الخلود جُعلتُ فِداكَ يا خلّي فرفقـــــــــــــا =لقد روّيت من دمعي خدودي وأثقلتَ الكواهــــــــــــل بالعطايــــــــا = وبالأفضـــال تطويقا لجيـــــدي دويكات المعشّش في الحنـايــــــا =وداخل رمش عينيّ السهيد وذي جرزيم حازت كــــــــــــــــلّ فخر = بنسبة إبنها أعنـي الوليــــد فمن سمعون خــــذ هـاذي العبارة =وقول الحق والرأي السديـد بأنّك خير من كتب القوافـــــــــــي = وأنك فخر من قال القصيـد وكلّ نوافذي شرعى لزهــــــــــــــــــر =تناثر في سما الركــــن الجديد حبيب القلب لم أجد عيبا فيما ظللت بالأحمر .. سقاك الله من ماء زمزم .. وفيٌّ أنتَ ذو خُلُق رفيع ...كريمُ الطبعِ ذو الرأي السديد ملأتَ النبع أزهارا شذاها ...يفوحُ الآن في اليوم السّعيد نظمتَ الشعرَ مُقتدرا فجاءت ..تُسائلك القوافي بالمزيد وجئتُ إليك من نابلسَ أبكي ...أنا قد تُهتُ من بعد الفقيد بكينا ذاتَ دمعٍ واحترقنا ...على فقدان شاعرنا المجيد فَرُحتَ تُعلمُ الأجيالَ دَرساً ...وفاؤكَ في بكائك للعميد مضى عنّا وخلّفنا ثكالى ...وأيتاماً على أبواب عيد مضى عبدُ الرسول إلى جنانٍ ...هناك يعيشُ في قصرٍ مَشيدِ وظلَّ الدمعُ فوق الخدِّ يجري ...دموعي فوقَ خدّي لي شهودي غريب أنتَ في الدنيا ومثلي ...غريب مثل صالحَ في ثمود لكَ / ورودُ لا تذبل ...