الشاعر الرائع الوليد دويكات . أهكذا تعذبنا و تمتعنا بأحلى البوح و التذكار . و قمة المتعة في العودة الى لحظات من عمر القلب العاشق :
وتغادرينْ...
هذا المكان
وكأننا كنا تعبنا من تفاصيل اللقاء ...
والشوق يسكنني ويسكُنُ كلَّ شيءْ
لمَ ترحلين؟؟
فنجان قهوتنا والمقعد الحزينْ
وبلابل الصبح الجميلةِ
فوق أغصانِ الصّباحْ
وغبار شارعنا العتيق.
قصيدة روعة . بل قبلة شعرية حار من شاعر عاشق الى آذان متشوقة لجميله . تحيةو تقدير.