الوليد الغالي ما للرحيل وما للغياب وما لحلم العودة هي كلّ بضاعتك يا سيّدي صورك حميلة وحروفك كأنها عبق الياسمين تحية لك أيها الرافل بالحب والوفاء والحزن كن بخير عد لنا وترجّل عن صهوة الكآبة فنحن نستمدّ منك الكثير مما لا يخطر لك على بال
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html