كلُ لحظةٍ تمرُ تُحفظُ فِي كتابِ الذكرى وَ لا يُحبُ هذا الكتابُ أَنْ يُقرأ إلا فِي حالاتِ الهُدوءِ الهُدوءُ التام ~ قُبيلُ النومَ .. لكَ أُسلوبٌ يَشدُ فِي سَردِكَ لِلقصةِ تَحاياي أُستاذي الوليد