كلتَ لهم من نبض قلبك، فكانت الكلمات سيوفا بتارة
و من صراخ ضميرك ؛ فجاءت كالسياط لو وقعت على أجسادهم النتنة لأدمتها و جذبت الدود إليها
بوركت و هذه التي قرعتهم بها فأحسنت تعريتهم و التذكير بكل ما اقترفوه من آثام بحق الرسل و الأنبياء و البشر
أبدعت و ديدنك الإبداع أستاذي محمد بكلمات قصيدة قوية معبرة
سلمت و سلم حسك الوطني أيها الغيور، و سلم قلمك النبيل
و تقبل تحياتي.